وأضاف المقدم أن الليبرالية والعلمانية ليس لديهم مشكلة فى أن يقولوا على الله "إله" فهم يقبلون تلك العبارة، لكنهم لا يعترفون إطلاقا بعبارة "لا رب إلا الله" على اعتبار أن هناك من لا يؤمن بالله.
وأوضح المقدم خلال ندوته بالمدينة الجامعية للأزهر الشريف مساء اليوم الثلاثاء التى نظمتها أسرة نبض الأزهر السلفية، بحضور مئات الطلاب، أن الليبراليين ليس لديهم مشكلة بأن يكون فى السماء إله، لكن المشكلة لديهم أن يكون فى الأرض إله لأنهم يقولون إن الدين علاقة شخصية ليس لها أن تدخل فى شئون المجتمع.
وتابع: كل مشكلة الليبراليين والعلمانيين هى كلمة "لا إله إلا الله"، حيث يرون أن الله "إله" وهناك من يقول إن الشيطان إله والمسيح عند طائفة يقال عليه إله، رافضين أن يقتصر لفظ إله على واحد حتى ولو كان "الله" معتبرين هذا مضادا لفكرة حرية الاعتقاد التى تسمح لكل فرد أن يؤله من يشاء ومن يراه إلهه، مضيفا: نحن معشر المسلمين نُظلم ظلما فاحشا.
وأوضح خلال حديثه عن الدين فى أوروبا أنها كفرت بالدين الباطل ولم تبحث عن الدين الحق، مشيرا إلى أن الإنجيل يخلو من الشرائع أما فى الإسلام فالتشريع من الخصائص الربانية.
وانتقد المقدم الدعاوى، التى تطالب بعدم رفع الشعارات الدينية فى الانتخابات واستخدام المساجد، مشيرا إلى أن الإسلام أسرع الأديان انتشارا لأنه دين الفطرة، مضيفًا أن الإسلام لم يعرف أى تعارض بين الإسلام والعلم ولا يوجد تصادم بين الحقيقة العلمية والخبر الشرعى.







