قال الخبير الإعلامى، ياسر عبد العزيز، إننا بجاحة إلى قانون تداول المعلومات، وعدم إغلاق ومصادرة وسائل الإعلام بقرار إدارى أو سياسى، مشيراً إلى أن التنظيم الذاتى للعملية الإعلامية هو الركيزة لعدم الإساءة إلى المصلحة الوطنية.
وأضاف عبد العزيز، خلال مؤتمر "التنظيم الذاتى لقطاع الإعلام"، الذى تنظمه نقابة الصحفيين بالتعاون مع اليونيسكو، اليوم، الثلاثاء، بمقر نقابة الصحفيين، أن الجمهور يصف الإعلام بأنه "خرب البلد"، مشيراً إلى أنه فى حالة تقدم المواطنين بـ300 شكوى للمجلس يكون فيهم على الأقل 250 جادين.
أما بامبانغ هاريمورتى، الرئيس التنفيذى لمجموعة "تمبو"، ومحقق فى مجال المظالم والشكاوى، وخبير "بمجلس الصحافة"، فى دولة "أندونيسيا"، فقد قال إن وجود مجلس وطنى للإعلام شىء مهم للمصلحة العامة والوصول إلى حرية الصحافة، والدفاع عن حرية الأشخاص فى الحصول على المعلومات والتمويل العام التوخى الحذر.
وأشار هاريمورتى، إلى أن القصة بدأت منذ 14 عاما منذ إقامة الثورة فى إندونسيا، مما دفعهم إلى التفكير فى مجال الإعلام، لافتاً إلى أن كل ما يحلمون به هو إعلان الحريات، مضيفاً "إن لم نتمكن من الحصول على الحريات، فمن الممكن الحصول على قانون إعلام جيد، عن طريق البحث فى الخبرات الدولية".
وأوضح هاريمورتى، أن إعلان أى دولة لحرية الصحافة يقوم على البنية الاقتصادية والقانونية الجيدة لها، موضحاً أن إندونيسيا تجرم إساءة السمعة فى حالة نشر أى أخبار عن الأشخاص، لافتاً إلى أنه فى غياب حرية الصحافة لن يكون هناك دخل قوى، مشيرا إلى أن وزير الإعلام فى إندونيسيا يقوم بسحب الرخصة من الوسائل الإعلامية، ولا يقوم بحظر الإصدار.
"عبد العزيز": المجلس الوطنى للإعلام ركيزة أساسية للمصلحة الوطنية
الثلاثاء، 24 أبريل 2012 06:08 م
اتحاد الاذاعة والتلفزيون