واحتشد آلاف من أقباط الكنيسة الأرثوذكسية لحضور الحفل فى وداعهم الأخير لقداسة البابا شنودة وتعبيراً عن حبهم له وولائهم له وافتقادهم لشخصه الذى كان رمزا لكل الأطياف، حيث بكته كل الأطفال والنساء والشباب والفتيات فى حفل وداعه الأخير بالشموع والورد التى كانت تحملها براعم من صغار الأطفال.







