فى الشراكة المصرية- الأوروبية فى مجالى العلوم والتكنولوجيا وتطرق إلى الأمن الغذائى..

95 برنامجًا مختلفًا للتعاون بين مصر وأوروبا بحجم 22 مليون يورو

الثلاثاء، 24 أبريل 2012 05:27 م
95 برنامجًا مختلفًا للتعاون بين مصر وأوروبا بحجم 22 مليون يورو مكتبة الإسكندرية

الإسكندرية- جاكلين منير
شهدت مكتبة الإسكندرية، اليوم، فعاليات اليوم الثالث من المؤتمر الدولى السادس "بيوفيجن الإسكندرية 2012"، الذى تنظمه المكتبة فى الفترة من 22 إلى 25 إبريل 2012 تحت شعار "العلوم الحياتية الجديدة: الربط بين العلوم والمجتمع"، بمشاركة أكثر من 2050 مشاركًا ونحو 115 متحدثا بارزا.

وتطرقت الجلسات الأولى لليوم الثالث إلى دور العلوم والسياسات فى خدمة المجتمع، كما ناقش المشاركون فى الجلسات المسائية ليوم أمس الشراكة المصرية- الأوروبية فى مجالى العلوم والتكنولوجيا، وفهم أساسيات الحياة عن طريق العلوم الحياتية الجديدة، والأمن الغذائى.

وتناولت جلسة "العلوم والسياسات لخدمة المجتمع" كلاً من الدكتور ديفيد ماكونيل؛ أستاذ علم الجينات بجامعة ترينتى فى أيرلندا، والسير بيتر لاشمان؛ أستاذ علم المناعة بجامعة كامبريدج، والدكتور شريف قنديل؛ أستاذ علوم المواد بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية، والدكتور عبدالله دار؛ أستاذ علوم الصحة العامة والجراحة فى جامعة تورنتو بكندا.

وتحدث فى جلسة الشراكة المصرية-الأوروبية فى مجالى العلوم والتكنولوجيا كل من الدكتور عبد الحميد الزهيرى؛ منسق التعاون الأوروبى بوزارة البحث العلمى والمدير التنفيذى لبرنامج البحوث والتنمية والابتكار، والدكتور جورج باباجورجيو؛ مفوض الاتحاد الأوروبى فى مصر، والدكتور شريف فخرى؛ المدير التنفيذى لصندوق تطوير العلوم والتكنولوجيا، والدكتور ماجد الشربينى؛ رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، والدكتور مايكل هارمز؛ مدير الهيئة الألمانية للتبادل العلمى فى مصر.

وقال الدكتور عبد الحميد الزهيرى، إن التعاون قائم بين مصر ودول الاتحاد الأوروبى فى عديد من المجالات، وقد توطد عام 2005 بشراكات بحثية بدأت مع ألمانيا وإيطايا وفرنسا، بالإضافة إلى أمريكا واليابان من خارج الاتحاد.. وأضاف أن هذا التعاون يهدف إلى بناء جسور من التعاون الحر بين العلماء من الطرفين، مبينًا أن مشاريع التعاون بين الطرفين تضاعفت بين 2007 و2011 لثلاث مرات، بينما تضاعف التمويل إلى أربع مرات.

وأكد الدكتور جورج باباجورجيو على الاتصال المستمر بين الطرفين فى 95 برنامجا مختلفا للتعاون، مشيرًا إلى أن حجم هذه المشاريع يصل إلى 22 مليون يورو.. وأوضح أنه من أهم المشاريع المشتركة مشروع تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة فى مصر.
وأعلن باباجيورجيو أن هذا العام هو عام العلوم والاختراع بين مصر والاتحاد الأوروبى، لذلك يتم تنشيط التعاون بين مصر ودول شمال أوروبا بغرض زيادة التعاون.

وعقب الدكتور شريف فخرى أن هناك مساعى لزيادة حركة الباحثين بين مصر وعدد من الدول الأوروبية، خاصة ألمانيا، وخاصة فى مجال الطاقة الشمسية.

وأكد الدكتور ماجد الشربينى أن هناك امتدادًا للشراكة لإنشاء جامعات وتمويل مشاريع التطوير بمبلغ 80 مليون يورو، مشددًا على الاستفادة المتبادلة فى الخبرات بين الطرفين.. وقال إنه كان من المتوقع أن تزيد ميزانية البحث العلمى فى مصر من أقل من 1% من ميزانية الدولة إلى حوالى 7%، إلا أن ذلك لم يحدث بسبب الاعتصامات المستمرة وفقد صناعة السياحة لكثير من حيويتها، إلا أنه وبحسب آراء الخبراء المتخصصين فإن البحث العلمى فى مصر يسير على الطريق الصحيح، وعلينا استخدام ما هو متاح لدينا من تمويل فى الوقت الحالى.

وأضاف أن الطموح المصرى للتطوير قد أدى لنشوء مبادرات منفردة من الباحثين لتمويل مشاريعهم، أما الوزارة فتسعى للتطوير من خلال عدد من محاور، تبدأ فى تنفيذها مع بداية العام المالى الجديد منها التركيز على المجالات التى تطورت فيها ثروة الباحثين مثل مجال النانوتكنولوجى، وتوطيد تعاملهم مع الباحثين فى الخارج ودعمهم للتدريب وبناء أماكن للبحث ولتسويق أبحاثهم.

وشهد المؤتمر جلسة بعنوان "العلوم الحياتية الجديدة: فهم أساسيات الحياة"، تحدث فيها كل من الدكتور جيلبرت أومين؛ أستاذ الطب والوراثة والصحة العامة بجامهة ميتشيجان، والدكتور هوانمينج يانج، رئيس معهد بكين للجينات.

وقال إن البحوث الدولية لتعريف تركيب الكروموزوم البشرى كانت تكلفتها فى عام 1990 تصل إلى 10000 دولار للجين البشرى الواحد، حتى وصلت فى عام 2012 إلى 10 سنتات للجين كنتيجة للتطور فى علوم المعلوماتية الحيوية.

وأكد الدكتور هوانمينج يانج، أن معهد بكين للجينات فى الصين اكتسب خبرة تؤهلة لسرعة تعريف الجينات بمعدل 100 جينوم يوميًا مع عرضها للمجتمع العالمى بنفس السرعة.. وقال إن المعهد فى بداية عمله كلف فى إطار المشروع العالمى لتعريف الجينوم البشرى بتحليل 1% من هذا الجينوم بينما كلفت دولة مثل الولايات المتحدة بتعريف 54% منه، إلا أن أنشطة معهده تطورت لتعرف جينات الأرز وحيوان الباندا الكبير والخيار والكرنب والدجاج والذرة وأكثر من 3519 ميكروبًا.

وتضمنت جلسات المؤتمر جلسة بعنوان "الوصول إلى الغذاء"، تحدث فيها كل من الدكتور يواكيم فون براون؛ مدير مركز بحوث التنمية فى ألمانيا، والدكتور تيونيس فان رينين؛ الباحث فى معهد سياسة الغذاء الدولية بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور ميتور جاجاديش؛ مستشار التكنولوجيا الحيوية فى الهند.
وتحدث المشاركون عن إمكانية حل مشكلة نقص الغذاء عن طريق طرح فكرة عمل بنك دولى للحبوب، على غرار البنك الآسيوى للحبوب، على أن يتحكم فى هذا البنك مؤسسات دولية قادرة على إدارته لتلافى مشكلات الجوع، وأن يتم عمل مشاركات فى أفكار البحوث البيئية والغذائية لتأمين الغذاء فى الدول المعدمة.

وتحدث الدكتور ميتور جاجاديش عن التشابه بين مصر والهند فى أن 60% من الشعب من الشباب، بينما وصل تعداد سكان الهند إلى 485 مليون نسمة.. وأشار للتماثل فى مشكلة هجرة أهل الريف للحضر فى الهند بمعدل يساوى 31 شخصًا كل دقيقة بسبب تخلف المناطق الريفية وضيق العيش بها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة