بالصور.. وزير التموين: مصر تعيش مناخا سياسيا مسموما.. ويؤكد: أصحاب المصالح بالبرلمان وخارجه هاجموا مشروع توزيع البوتاجاز بالكوبونات.. ووزارة الرى: حصة مصر من المياه مهددة

الإثنين، 23 أبريل 2012 02:21 م
بالصور.. وزير التموين: مصر تعيش مناخا سياسيا مسموما.. ويؤكد: أصحاب المصالح بالبرلمان وخارجه هاجموا مشروع توزيع البوتاجاز بالكوبونات.. ووزارة الرى: حصة مصر من المياه مهددة مؤتمر عن تنمية الريف

كتب مدحت وهبة
أكد الدكتور جودة عبد الخالق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن مصر تعيش حاليا مناخ سياسيى مسموم بسبب تدهور الأوضاع، وأضاف أن هذا لم يكن أحد يتوقعه، خاصة بعد تراجع مشروعات التنمية فى الريف المصرى حتى أصبحت مصر تستورد القمح والذرة لافتا إلى تطبيق نظام توزيع البوتاجاز بالكوبونات سيكون له أثر إيجابى فى الحفاظ على توصيل الدعم إلى مستحقيه والتأكد من عدم تلاعب البعض فى الاسطوانات وتهريبها إلى السوق السوداء، بما سيوفر 4 مليار جنيه سنويا للدولة، إلا أن هذا النظام تم رفضه من جانب البعض تحت قبة البرلمان وخارجه، وذلك لمن لهم مصالح خاصة فى استمرار العمل بالنظام الحالى للبوتاجاز، مؤكدا أن الحكومة سوف تنفذ المشروع فى بداية شهر مايو المقبل، رغم كل الحملات الهجومية من قبل البعض.

وأضاف جودة خلال المؤتمر الدولى السابع والثلاثون للإحصاء وعلوم الحاسب الآلى وتطبيقاتها الذى نظمه مركز البحوث الاجتماعية والجنائية صباح اليوم تحت عنوان "التنمية الريفية فى مصر: عقبات قديمة وآفاق جديدة" بحضور الدكتور نجوى خليل وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز وومثلى وزرات الزراعة والرى أنه من الحكمة أن يتم صياغة الدستور قبل إجراء الانتخابات الرئاسية فليس من المنطق أن يتم إجراء انتخابات مجلسى الشعب والشورى ثم إجراء الانتخابات الرئاسية دون إعداد الدستور، لافتا إلى أن ثلثى الفقراء فى مصر يقيمون فى المناطق الريفية، وأن هذا المؤتمر يخاطب عننصرين أساسيين هما الخبز والحرية بجانب العدالة الاجتماعية كعنصر ثالث والتى سبق وأن نادت بهما ثورة 25 يناير من قبل.

وطالب جودة من الحكومة ومجلس الشعب بالاهتمام بالمزارع المصرى من خلال تعديل العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر وألا تقل مدة العقد عن 9 سنوات حتى يشعر المزارع بالطمائنينة مما يجعله يحافظ على الأرض، وذلك مثلما يحدث فى فرنسا بدلا من النظام الحالى الذى لا تتعدى فيه العلاقة الإيجارية عاما أو عامين، وأعلن جودة أن الوزارة ستبدأ بتدشين حملة اعتبارا من يوم الاثنين المقبل لتشجيع المواطنين على شراء المنتج المصرى لرفع مستوى الاقتصاد.

فيما أكد الدكتور مصطفى النجار مساعد وزير الزراعة واستصلاح الأراضى أن مصر تعانى من إنتاج القمح بالشكل الذى يكفى احتياجات المواطنين رغم جود مركز البحوث الزراعية الذى يهتم بإنتاج البذور الجيدة، وكذلك قيام الحكومة فى رفع سعر القمح، وهو ما حدث خلال العام الحالى لتشجيع الفلاحين على زراعة الأقماح إلا أن المزارع المصرى يفضل زراعة البرسيم عن الأقماح لاستخدامها فى تسمين الثررة الحيوانية، لافتا إلى اهتمام وزارة الزراعة بجهاز الإرشاد الزراعى الذى يتعامل مع كل ما يحيط بالقرية والريف المصرى.

فيما أكد الدكتور محمد عبد المطلب مساعد وزير الرى والموارد المائية، أن حصة مصر من المياه تبلغ 55،5 مليار متر مكعب سنويا، ومع ذلك مهددة وأن هذه النسبة ثابتة منذ سنوات رغم تزايد الكثافة السكنية فى مصر، ولذا فإن نصيب المواطن المصرى يقل عن 1000 متر مكعب مما أدى إلى معاناتنا قائلا: "أصبح يوجد عندنا فقر مائى".

من جانبة قال الدكتور هشام مخلوف رئيس الجمعية الإحصائية المصرية أن عدد السكان سيبلغ أكثر من 100مليون نسمة بحلول عام 2030، وأن نسبة الأمية فى الريف تبلغ 37%، وأن 30% يعملون فى الزراعة مؤكدا على عدم اكتفاء مصر من الأقماح والفول والذرة والعدس، رغم أننا فى الأساس بلد زراعى.












أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة