وقال خالد عبد السميع شاهد عيان ومرافق لأحد المرضى، إن الممرضين والعاملين بالمستشفى تركوا المرضى وهرعوا إلى الخارج، بينما قام الأهالى بنقلهم، كما أن أجهزة وأنابيب الإطفاء لم تعمل وتأخرت سيارات الإطفاء، وأن مثل هذا الحادث تكرر أمس، ولكن ليس بهذه القوة.
ومن جهته، قال مصطفى كمال رئيس الجامعة، إن الحريق تمت السيطرة عليه وأنه التهم مخزنا ومكاتب إدارية، وأن سبب فزع الناس هو اشتعال النيران فى السطح الفيبر، الخاص بسقف القسم، وإنه تم إخلاء المبنى خوفا على المرضى من الاختناقات، وجار إصلاح وإعادة ترتيب القسم، وعودة المرضى إليه مرة أخرى.









