قال الكاتب والناشر أحمد مراد، إنه سعيد لأنه كتب روايتيه "تراب الماس" و"فيرجيتو" قبل ثورة 25 يناير، لأنه لو لم يكتبهما فى ذلك التوقيت لشعر بالندم، لأنه لم يقدم شيئا لبلده، خاصة أن كتابة الروايتان قبل الثورة يؤكد على صدق ما ورد فيهما من حقائق تؤكد على تفحل الفساد فى مصر.
جاء ذلك خلال توقيع أحمد مراد لروايتيه "تراب الماس" و"فيرتيجو" مساء أمس السبت بمكتبة "أ" بالمعادى، مؤكدا أن الجميل فى الكتابة هو المفاجئة، حيث إنه لم يكن يريد كتابة بعض المشاهد فى الرواية، لأنها تتعارض مع ما يشعر به تجاه الحق، لكن الاستمرار فى الكتابة يجعلك تفاجئ بما أفرزته لك الكتابة عن عمل متكامل وبه الكثير من المعانى.
وأضاف مراد أن منتهى النجاح عندما يتحول العمل إلى الدراما، مثل أعمال الستينيات التى تسللت إلى الدراما مثل "لا أنام، والثلاثية والحرافيش لنجيب محفوظ، وكذلك فى هذا العصر عمارة يعقوبيان للكاتب علاء الأسوانى.
وأوضح مراد أنه من أكثر الناس إعجابا بالأديب الكبير نجيب محفوظ، لأنه قدم أمرين فى مجال الأدب لمصر أولهما هو إحكام الجملة بدقة مثل إحكام بيت الشعر والأمر الثانى هو فهمه للحياة.