وحاول المنظمون منعه، إلا أنه على أصر الوقوف أمام المنصة، وقال نريد كلاما سديدا ولا نريد كلاما "عائما"، ووجه له تساؤلا حول كيفية التعامل مع ميزانية الجيش، واسترداد الأموال المنهوبة.
وقام أبو الفتوح بالرد قائلا: "إن الجيش سيتم التعامل معه مثله مثل باقى مؤسسات الدولة، فالجميع سواسية أمام القانون وستكون ميزانيته جزءا من ميزانية الدولة، ولن يتميز عن أى مؤسسة أخرى، مضيفا فى رده على التساؤل الثانى أن القصاص سيكون هو السبيل ومحاسبة كل من لوثت يده بدماء وأموال المصريين.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)