وأوضح منسقو الحملة أن حملتهم لاقت الكثير من التشجيع من أهالى الشارع السكندرى الذين أكدوا على فرحتهم بإزالة الدعاية الخاصة بمرشحى الفلول.
فيما أكد حسن محروس الناشط السياسى الذى شارك بالحملة، أنه لن يترك مرشحى الرئاسة الفلول يسيطرون على الشارع السكندرى، ويحاولون إيهام الرأى العام بدعايتهم السخيفة.
وأعرب عمرو السيد الناشط السياسى عن سعادته البالغة أثناء إزالة اللافتات، قائلا: "على الأقل هذا رد بسيط من مواطن سكندرى، تجاه هؤلاء المرشحين الذين مازالوا لا يفهمون ماذا تعنى الثورة".
وأكد محمود شعبان الناشط السياسى وأحد منظمى الحملة، أنه مستمر فى التصدى لهذه الدعاية الرخيصة لرجال المخلوع، ولن يهدأ له بال إلا وهم خلف القضبان بدلا من القصر الجمهورى، إرضاء لدماء الشهداء الذى لم يتم القصاص لهم حتى الآن، موضحا أن هذه الحملة مستمرة حتى يوم التصويت لاختيار مرشح الرئاسة.




