أكد الدكتور طارق منير، رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بالغربية، أنه من الخطأ اختزال مشكلة استبعاد الإسلاميين، لأنه ليس هناك مصداقية لهذه اللجنة وهى تعيد إنتاج النظام القديم مرة أخرى مع الاحترام للجنة، ومن المفترض أن هناك حكما قضائيا، وكان عليها أن تعلن سبب الاستبعاد والرفض أعادنا إلى الزمن القديم.
وأشار رئيس جمعية الدعوة السلفية إلى أن "عمر سليمان" استخدم كفزاعة للتغطية على إخراج المرشحين الاسلامين الشيخ "حازم صلاح أبو إسماعيل والمهندس خيرت الشاطر" وأن الذى استخدمه كفزاعة القائمين على الأمر فى البلاد وهناك "جهات خارجية وداخلية" وراء ذلك وأخص القائمين على هذا الأمر.
وقال الدكتور طارق منير فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع " بأن المادة 28 ليست محصنة وكيف نثق فى نتيجة الانتخابات القادمة، وأن الموضوع مسألة مبدأ لأنه ليس هناك شفافية ولا ضمان، وإذا كانت اللجنة تريد مصداقيتها أمام الشارع فعليها أن تعلن على الناس جميعا عملا "بالبينة على من ادعى واليمين على من أنكر"وما يحدث هو خرق وظنون.
وأضاف بأنه لا يوجد تحصين للقرارات الإدارية وليس هناك تحصين لقرارات ضد إرادة الشعب وعلى الشعب أن يخرج لإسقاط المادة 28 بعد استشهاد الآلاف وإصابة الألوف فى الثورة.
وأشار إلى أن كل مرشح يسعى لجذب الناخبين من خلال برنامج وحملة انتخابية، وأن ما حدث كان مجرد تمثيلية للتغطية على إخراج المرشحين الإسلاميين.
وتسأل هل يعقل أن نبقى على أحمد شفيق وعمرو موسى الذين عملوا من الرئيس المخلوع لسنوات كبيرة وعمرو موسى لم يفعل شيئا لشعب غزة فى الوقت الذى استبعدوا فيه الشاطر وكيف يتم استبعاد الشاطر بعد 12 عاما قضاها بين الحبس والسجن ظلما وعليه أن ينتظر لمدة ست سنوات أخرى ليستعيد رد اعتباره.
وأضاف أن الموقف هو موقف الشعب ونحن معه وسنخرج جميعا يوم الجمعة 20 ابريل لإسقاط الظلم والمادة 28 وعلينا المحافظة على السلمية والمظهر الحضارى بما يتفق مع عراقة شعبنا.
وقال الدكتور طارق منير إن" المادة 28" ليست من المواد التى تم الاستفتاء عليها يوم 19مارس ولكنها نزلت مع بقية مواد الإعلان الدستورى فى 30 مارس ولم يكن أحد يتصور أن يحدث هذا التعسف لتغير إرادة الشعب، ولابد من إزالة الظلم بالوسائل السلمية ونتفق على مبدأ واحد وهو لن نسمح بتغير إرادة الشعب ونزورها مرة ثانية، ولو أدى ذلك إلى الآفة الشهداء منا، لأننا لن نتنازل عن الحق ونلتزم بالسلمية لإسقاط هذه المادة، لأن الحق مع القوة وفى حالة عدم الموافقة على تغير المادة، فالميدان سيكون ضاغطا إلى جانب النواب، وسيكون هناك تعاون بين الميدان والبرلمان فى الضغط على المجلس العسكرى والمسئولين لتغير هذه المادة.
وطالب بأن يقوم محبى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بعدم الانجراف إلى أى سلوك يتعارض مع الدين أن مع أخلاق الدين التى تربينا عليها وأن نحافظ على سلمية الاحتجاجات والرفض لهذا الظلم.
ووجه رسالة إلى اللذين يطالبون المرشحين الاسلامين المستبعدين بأن يكونوا مثل عثمان بن عفان رضى الله عنه الذى قتل ظلما فهذا كلام غير محلى ونحن مطالبون بدفع الظلم عن المظلوم كائنا من كان، لأن الظلم ظلمات يوم القيامة وبهذا القول نعين الظالم على ظلمه وكان الأولى أن يقولوا للظالم كف عن ظلمك .
وقال أذكركم بقول الله "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" كما اذكرهم بقوله تعالى "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، وقال هذا القول أعتقد أنه خطأ لعدم اعتبار المآلات وعدم تقدير عواقب الأمور، لأننا لو فرطنا هذه المرة فليس هناك أى ضمانات على نزاهة الانتخابات المقبلة وحين إذا لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب.
رئيس الدعوة السلفية بالغربية: هناك جهات وراء استبعاد الإسلاميين من انتخابات الرئاسة
الخميس، 19 أبريل 2012 01:42 م
عمر سليمان