أعلن الدكتور حسام خيرت المرشح المستبعد من انتخابات رئاسة الجمهورية، عن استعداده لتقديم كل الخدمات والخبرات فى المجال العسكرى والمدنى لمصر وللرئيس المنتخب، للاستفادة منها دون أى مقابل، مؤكدا على أن مصلحة مصر فوق الجميع وفوق أى طائفة أو جماعة.
وقال إن استبعاد أى مرشح من الانتخابات الرئاسية ليس نهاية الكون، لأن الهدف لم يكن صناعة رئيس، وإنما الرئيس هو مجرد موظف لدى الشعب بدرجة "رئيس جمهورية "، وللشعب الاستبقاء عليه أو عزله إذا حاد عن مصلحة الوطن.
وأكد فى بيان له أن تجربة الانتخابات كانت مفيدة لكل من حاول خوض السباق الانتخابى، معربا عن كامل تقديره واحترامه للجنة العليا للانتخابات الرئاسية، على الرغم من أنه قدم جميع المستندات المطلوبة والأحكام القضائية الخاصة بإثبات أن موقفه وموقف الحزب المرشح عنه قانونى وسليم، لأن المرحلة الحالية لا تحتمل التخوين والتشكيك، فالوقت الحالى لا يحتمل الإثارة والخاسر الوحيد هو مصر.
وطالب المرشح المستبعد القوى السياسية والشعب المصرى بالتكاتف والتوحد من أجل عبور تلك المرحلة الصعبة سياسيا واقتصاديا، حول البرلمان والقيادة السياسية حتى تنتهى المرحلة الانتقالية بسلام ودون أى تفاقم للمشاكل، والعمل معا لإنهاء أزمة تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، وانتخاب رئيس مصرى يمثل جميع المصريين ويستطيع تحقيق مطالب الثورة.
ووجه الدكتور حسام خيرت الدعوة لمرشحى الرئاسة الذين سيكملون السباق الانتخابي، للالتقاء على مائدة واحدة لوضع بنود ميثاق شرف رئاسى يلتزم به المرشحين ويوقعون عليه، حتى نهاية الانتخابات وتنصيب الرئيس الجديد.
خيرت يعلن استعداده لتقديم خبراته بعد استبعاده من سباق الرئاسة
الخميس، 19 أبريل 2012 02:41 م
الدكتور حسام خيرت