خرج منذ قليل الفنان طارق النهرى من محبسه، وأكد فى تصريح لـ"اليوم السابع" أنه خرج بعد أن استدعاه قاضى المعارضات وأخلى سبيله، موضحا أنه يعيش فى حالة دهشة شديدة ولا يستطيع إداراك الموقف من حوله لما حدث له، من الزج بإسمه فى أحداث مجلس الوزراء، لافتا إلى أنه بات فى السجن مايقرب من 15 يوما، وكانت هذه الأيام بالنسبة له أصعب أيام حياته، معلقا "حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من دبر لى هذه القضية" لأنه ظلمنى بكل قسوة.
وأكد النهرى أنه على الرغم من صعوبة الأيام التى قضاها فى السجن ظلما، إلا أنها كشفت له الصديق من العدو، معربا عن غضبه الشديد من تجاهل الكثيرون من زملائه فى الوسط الفنى، وعدم السؤال عنه.
وأشاد الفنان بموقف نقابة السينمائيين برئاسة مسعد فودة، موضحا أنها قدمت له كل الدعم، ووقفت بجانبه حتى تخطى أزمته.
ونفى النهرى جملة وتفصيلا كل ما ردده بعض أعدائه، من وجود شقيق له يعمل فى جهاز الشرطة السابق، مشيرا إلى أن شقيقه كان ضابطا بالقوات المسلحة واستشهد فى حرب1973.
وأضاف النهرى أنه سيعتزل الحياة السياسية تماما، وهو نفس الأمر بالنسبة للحياة الفنية عقب انتهائه من تصوير أعماله الحالية، حيث يشارك فى بطولة ثلاث أعمال هى "النار والطين" من إخراج أحمد فهمى عبد الظاهر، وإنتاج شركة صوت القاهرة، و"كان يا ماكان" بطولة نيرمين الفقى، للمخرج خالد بهجت، و"أخت تريزا" بطولة حنان ترك، من إنتاج د.خالد حلمى.
ووجه النهرى الشكر للقضاء، لإخلاء سبيله والنظر بعين الرحمة والعدل لموقفه، لحقيقة الزج باسمه فى هذه القضية، التى تمتلئ بالغموض على حد قوله.