قال صلاح مسلم باتيس، عضو قيادة المجلس الوطنى باليمن وخطيب ساحة التغيير، والقيادى بحزب الإصلاح، إن ثوار اليمن مازالوا متواجدين بالساحات، وسيظلون بها حتى تحقيق أهداف الثورة بالكامل، مؤكدا أنهم لا يعترفون بأى حصانة للمخلوع على عبد الله صالح.
وأضاف فى حوار مع "اليوم السابع"، إن نائب الرئيس الذى تولى حكم اليمن بموجب المبادرة الخليجية "عبد ربه منصور" هو إنسان صالح ولا يتهم بالفساد، لكنه متردد وليس له دور، مستدركاً: "إلا إنه فى الفترة الأخيرة اتخذ العديد من القرارات التى أزعجت "صالح" وأمريكا، أهمها: إقالة أقارب صالح من الجيش والوزارات".
ورداً على سؤال حول الخطوات اللازمة لنجاح الثورة اليمنية، وأهم أهدافها، أكد باتيس أن إقالة أقارب صالح أولها، كما ينبغى إعادة هيكلة الجيش والأمن والوزارات بالكامل لإقصاء أقارب صالح نهائياً، واستقلال القضاء، ثم الدخول فى حوار وطنى مفتوح لا يستبعد أيا من القوى السياسية، وصولاً لدولة مدنية حديثة يحكمها شرع الله، وفى حالة عدم حدوث ذلك سيصعد الثوار من تحركاتهم فى الساحات.
وحول طبيعة هذا التصعيد، قال إن الثورة اليمنية لن تفقد سلميتها، لأن الشعب اليمنى واعٍ، مستدلا على ذلك بقوله، "إنه رغم أن الشعب اليمنى يمتلك الملايين من قطع السلاح، إلا أن خياره كان الخروج لساحات التغيير فى ثورة لإسقاط النظام دون حمل السلاح وبشكل سلمى"، مؤكدا أن الثوار الآن يسيطرون على 17 وزارة، أهمها وزارة العدل.
وحول التعامل مع القاعدة، فى حال وصول حزب الإصلاح للحكم، أكد باتيس أنه يجب الدخول فى حوار مع أعضاء هذا التنظيم لترك السلاح والانخراط فى العمل السياسى عن طريق تشكيل حزب لهم، مؤكداً أن صالح كان يحارب الحوثيين والقاعدة علناً ويدعمها سراً حتى يبث الفرقة بين أبناء اليمن حفاظاً على كرسيه، وأن الولايات المتحدة كانت تحارب القاعدة لحملها السلاح وتدعم الحوثيين الذين يحملون السلاح أيضاً.
وأضاف باتيس أن من حق حزب الإصلاح أن يقدم مرشحا للرئاسة فى حال فوزه فى الانتخابات التى من المقرر أن تنعقد بعد عامين.
واختتم حديثه بالثناء على الثورة فى مصر، قائلا: "مصر هى عمق الأمة العربية والإسلامية، وعلى المصريين أن يتحملوا مسئولياتهم لكى يعود لمصر دورها الذى سيكون له تأثيره الإيجابى على الوطن العربى بأكمله".
صلاح باتيس: سنظل بالساحات حتى تحقيق أهداف الثورة اليمنية
السبت، 14 أبريل 2012 10:07 م
صلاح باتيس عضو قيادة المجلس الوطنى باليمن