فى حركة جديدة ضمن حركات تخفيض النفقات العلاجية التى يتم صرفها سنويا على جلسات العلاج الطبيعى، فقد تم حظر تعامل أطباء العلاج الطبيعى بصورة مباشرة مع مرضاهم، عن طريق اللمس ضمن جلسات العلاج الأسبوعية ليكون العلاج عبر شبكة الإنترنت.
وفى إطار تطوير وسائل العلاج الطبى الحديث فقد تم توجيه أطباء العلاج الطبيعى بمستشفى نوتنجهام البريطانية إلى توثيق تدريباتهم وجلساتهم الطبية عبر شبكة الإنترنت ليساعد المرضى على تصفح تلك المواقع وممارسة التمارين العلاجية، دون عناء الذهاب لعيادات العلاج الطبيعى.
وقد تم تقديم نصائح إرشادية للمرضى بمستشفى "راشكليف" البريطانية وتوجيهم إلى المواقع الإلكترونية والروابط المعلوماتية، حيث يمكنهم تعلم التمارين العلاجية بأنفسهم.
وقال فيل جراى الرئيس التنفيذي للجمعية الطبية للعلاج الطبيعى ببريطانيا إنه تم اختراع شكل جديد من أشكال العلاج الطبيعى، لم يسمع عنه أحد من قبل، والقائم على عدم لمس المريض أثناء جلسات العلاج الطبيعى، لافتا إلى أنه ليس هناك أى بحث أو دليل لدعم عدم التدخل اليدوى والمباشر للعلاج الطبيعى.
وقد استنكر العديد من أطباء العلاج الطبيعى هذا الأسلوب الجديد واصفين إياه بأنه يمنع الطبيب من القيام بعمله بشكل مهنى ومحترف بالإضافة إلى استياء المرضى المصابين من آلام فى الرقبة والظهر والمفاصل من عودتهم إلى استخدام تطبيق "جى بى إس" أو العلاج عن بعد الذى يعد أمرا مخيبا للآمال.