وقال طلاب الآداب لليوم السابع، إن نوفل زميلهم هو الطالب المثالى المرشح من قبل الجامعة على قسم التاريخ، والمشهود له بدماثة الخلق، مؤكدين بأنه برئ تماماً مما نسب إليه من مشاركته فى محاولة اقتحام المبنى الإدارى لهيئة قناة السويس من خلال كاميرا المراقبة الخاصة، بالمحل الشهير الذى يعمل به، والتى تؤكد أن عملية القبض تمت بالفعل من أمام المدخل الرئيسى للمحل.
أما شقيقه ياسر، أكد أن شقيقه أحمد نوفل المحبوس حاليا، لم يكن مشجعا للكرة ولم يكن منتميا إلى جماهير ألتراس المصري، بل كل ما يشغله حفظه للقرآن الكريم، وطموحاته فى مجال الحاسب الآلى والاتصالات، وغيرها فى عالم أجهزة الكمبيوتر الموبايلات وهو بطبعه على حد قول شقيقة طموح، وليس بلطجيا والتجديد له 15 يوماً، قراراً جائراً وناشد المجلس العسكرى بالتدخل، لرفع الظلم عن شقيقه طالب الآداب.



