أصدرت الطريقة العزمية، بزعامة شيخها محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم ،بيانا أكدت فيه أن السياسة كشفت حقيقة السلفية وهى الكذب والنفاق والخداع والمراوغة، وأشارت الطريقة فى بيانها إلى أن المرشد العام أعلن أنه لن يرشح أحدا للرئاسة، لأنهم فقط يعملون على خدمة الفقراء والمساكين، وبهذا الشعار سيطروا على البرلمان، وبعد أن استتب لهم الأمر وأصبحوا فى أمان، فكروا كيف يلتفون على وعدهم.
وأضاف البيان: نحن نقول للإخوان المسلمين إن تبرأكم من عبد المنعم أبو الفتوح، ثم زجكم بالشاطر داخل حلبة الصراع على الرئاسة على أنه (مستقل) ، ثم اختيار محمد مرسى ليكون على دكة الاحتياط، كل هذه التحركات لعبة مكشوفة ومراوغة مرفوضة، واستخفاف بعقول الشعب، وأقل دليل على ذلك، أنكم تبرأتم من عبد المنعم أبو الفتوح لأنه اقترف إثما عظيما بتقدمه للرئاسة، ثم نكثتم أنتم عهدكم واقترفتم ما اقترفه أبو الفتوح فهل ستتبرأون من أنفسكم أم يكفى أن نتبرأ نحن منكم.
ووجهت الطريقة فى بيانها رسالة للشعب قائلة: نحن نقول للشعب: إن عبد المنعم أبو الفتوح خريج مدرسة الإخوان، وتربية مكتب المرشد العام، وهو الابن البار لحزب الحرية والعدالة، وهو فى الحقيقة المرشح الرئيسى للإخوان، وما نزول الشاطر إلا ليصرف النظر عن أبو الفتوح، ليصل إلى الكرسى فى أمان، حتى لا تتبعه العيون مثلما حدث مع أبو إسماعيل، ثم بعد إغلاق باب الطعون، سيكون لهم شأن آخر وتصريحات أخرى.
و أكد البيان: أن تسلسل الأحداث وتشابه الطريقة بين أصحاب القرار والتيارات الإسلامية، يؤكد أن هناك اتفاقيات مجهولة ومؤامرات سرية دبرت بينهما بليل، لتفتيت أصوات الشعب، ليصل فى النهاية إلى الكرسى من تم الاتفاق عليه فى الخفاء.
محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم