جوبا تؤكد استيلاءها على "هجليج" النفطية والخرطوم تتوعد بالتصعيد

الأربعاء، 11 أبريل 2012 09:49 ص
جوبا تؤكد استيلاءها على "هجليج" النفطية والخرطوم تتوعد بالتصعيد جيش جنوب السودان
الخرطوم (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد القائد بالجيش الشعبى جيمس قلواك أن قواته دخلت منطقة "هجليج" النفطية بولاية جنوب كردفان أمس وتقدمت حوالى 30 كيلو مترا شمال المنطقة.

وتأتى هذه المعارك قبل يوم واحد من جولة مفاوضات كان ينتظر التئامها فى أديس أبابا لبحث التصعيد الأمنى الأخير بعد زيارة الوسيط الأفريقى ثامبو أمبيكى لعاصمتى كلا البلدين واجتماعه بالرئيسين سلفا كير وعمر البشير.

وقال الجيش السودانى فى بيان رسمى إن المعارك مازالت جارية ولم ينجل الموقف منها، بينما أوضح مفوض مقاطعة "أبيمنوم" أجانج جدى، إن طائرة أنتينوف حربية تابعة للجيش السودانى ألقت ست قنابل على منطقة "بانكويل بانيام" داخل المقاطعة حوالى الساعة الثالثة من صباح أمس الثلاثاء، ونوه إلى إصابة أربعة أشخاص فى حالة خطرة جراء الهجوم بينهم طفلان، وامرأة ورجل.

وناشد أجانج لصحيفة "سودان تربيون" الصادرة اليوم، الأربعاء، الاتحاد الأفريقى والمجتمع الدولى التدخل بشأن انتهاكات الحكومة السودانية ضد شعب جنوب السودان، وأضاف "أن هذه نتيجة الجلوس على طاولة المفاوضات للوساطات الأفريقية التى تهاجمنا اليوم".

وأعلن بيان للحكومة السودانية فى ساعة متأخرة مساء أمس أن "حكومة السودان وإزاء هذا السلوك العدوانى السافر لتعلن أنها ستتصدى له بكافة الطرق والوسائل المشروعة"، وقالت إن إصرار جنوب السودان على العدوان و"اعتماد أسلوب الحرب لن يعود عليها وعلى شعبها إلا بالخيبة والخراب".

واتهم السودان من أسماهم بالمرتزقة (فى إشارة إلى مقاتلى الحركة الشعبية - شمال السودان وحلفائه من حركة العدل والمساواة وفصائل حركة تحرير السودان) بالمشاركة فى هذه المعارك إلى جانب قوات جيش جنوب السودان.

وكان العقيد الصوارمى خالد سعد الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية، قال فى بيانه إن الاعتداء على هجليج يأتى "تماشيا ومواصلة لمواقف رئيس دولة جنوب السودان العدوانية الراغبة فى إطالة أمد الحرب بين السودان ودولة جنوب السودان بما يؤدى لقطيعة تدوم"، وذلك فى اتهام مباشر لرئيس جنوب السودان بالوقوف خلف التصعيد.

وكان سلفاكير أعلن فى نهاية الشهر الماضى أن هجليج تتبع لجنوب السودان وأن حكومته كانت تنوى إثارة الأمر فى المحادثات بين البلدين واسترجاعها سلميا، فيما يؤكد السودان تبعيتها له، وإنها لم تكن أبدا ضمن النقاط المختلف عليها لوقوعها شمال خط حدود الأول من يناير 1956.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة