رفض الدكتور فيصل يونس، رئيس المركز القومى للترجمة، التعليق على ما جاء فى بيان عدد من العاملين بالمركز، ومطالبتهم بإقالة – فيصل - من منصبه، نظرًا لتجاوزه السن القانونية، واتهامهم له بتحويل المركز إلى مقر من مقرات حزب البعث، على حد وصفهم، وجعل الجميع يتجسسون على بعضهم البعض، وغياب معايير ضبط الأداء داخل المركز.
وحول تجاوزه للسن القانونى، أشار "يونس" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه سبق وأن ذكر فى وسائل الإعلام أنه ينتظر قرار وزير الثقافة بإقالته، لتجاوزه السن، مطالبًا الوسائل الإعلامية بسؤال الدكتور شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة، عن آخر مقابلة جمعت بينهما وما طلبه منه حيال ذلك، مشددًا على أن ذلك كان قبل مطالبة العاملين بالمركز بإقالته.
وعن جملته "أنا ليا جواسيسى فى كل حتة" تساءل "فيصل": وهل من المعقول أن أكون مسئولاً فى مكانٍ ما ولا أعرف ما الذى يدور فيه؟، مطالبًا فى الوقت نفسه، أن يقوم الإعلام بدوره الاستقصائى، وأن يتحقق مما يُلقى من تهمٍ على المسئولين، وأن يرى ما قدموه خلال فترات عملهم.
موضوعات متعلقة..
العاملون بـ"القومى للترجمة" يطالبون بإقالة "يونس" لتجاوز السن القانونى