أعلن الدكتور محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصرية، عن عقد لقاء ليبى تونسى مصرى يومى 15 و16 من الشهر الجارى فى تونس، وذلك فى أول لقاء يجمع بين دول الربيع العربى.
وأوضح، خلال حواره، مع السفير نبيل فهمى عميد كلية الشئون الدولية والسياسات العامة، مساء اليوم الأربعاء، بالجامعة الأمريكية، أن اللقاء سيبحث سبل وأوجه التعاون بين هذه الدول المتشابهة، والنظر فى كيفية الاستفادة من الأوضاع الحالية، مشيرا إلى أن ذلك،ـ فى إطار محاولات وزارة الخارجية لتحسين العلاقات، بين مصر والدول المحيطة بها، وخاصة دول العالم العربى.
وأضاف ، حول سياسة مصر الخارجية بعد ثورة 25 يناير، أن وزارة الخارجية بدأت فى التحرك لتحسين علاقة مصر مع الدول المحيطة بها، ولا تقصر النظر إلى الشمال "أوروبا وأمريكا"، وإنما بتحسين العلاقات مع الجنوب "دول حوض النيل".
وأشار وزير الخارجية إلى زيارته لـ6 دول مرة واحدة، فى إطار "خطة التنمية فى أفريقيا، وأنه بدأ فى التحرك غربا لإعادة العلاقات المصرية الجزائرية، التى اهتزت نوعا ما بعد أحداث المباراة الشهيرة بين مصر والجزائر.
وفيما يخص دور مصر فى القضية السورية المشتعلة حاليا، أكد "كامل" أن لمصر دور فاعل ظهر من أنها كانت أول دولة عربية تصدر بيانا رسميا بشأن القضية السورية، أكدت فيه عدم جدوى الحلول العسكرية والأمنية، وضرورة إجراء الحوار الشعبى، بالإضافة للمطالبات بوقف الدماء والدعوة للاستفادة مما دار فى الدول العربية المحيطة، وقال "أهم ما يعنينا هو عدم التدخل الأجنبى العسكرى، فى القضية السورية، لأنه سيمثل كارثة".
وأضاف، أن مصر عادت إلى مكانتها الطبيعية كدولة رائدة بفضل ثورة 25 يناير، قائلا "أصبحت لأول مرة أقدر أقول لحد مش هقدر أعمل كده لأن الرأى العام هيقول لأ".
وزير الخارجية: عقد أول لقاء لدول الربيع العربى بتونس 15 و16 مارس
الأربعاء، 07 مارس 2012 09:12 م
الدكتور محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصرية