أعلنت مديريتا الزراعة والطب البيطرى حالة الطوارئ فى المنيا من خلال تشكيل لجان من الطب البيطرى لتطعيم الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، بعدما حققت قرية بنى أحمد التابعة لمركز المنيا أعلى معدل فى نفوق الماشية، فقد نفق فيها ما يقرب من 300 رأس صغيرة، وجاءت قرية ريدة الثانية، حيث نفق فيها حوالى 140 رأسا، بينما سجل مركز أبو قرقاص المركز الثانى فى نفوق الماشية.
وكان اللواء سراج الدين الروبى محافظ المنيا قد أعلن عن توفير لقاح مجانى لجميع المزارعين، وعقد ندوات توعية لكيفية التعامل مع بداية ظهور المرض مع الماشية. من ناحية أخرى أكد أحد الأطباء أن لحوم الماشية المصابة غير ضارة بالإنسان، وأن الإصابة تكمن فى الرأس والأحشاء فقط، أما باقى أجزاء الجسم فهى سليمة.
وفى سياق متصل تسبب مرض الحمى القلاعية فى تدنى أسعار المواشى فى أسواق محافظة المنيا، وأكد جمال صلاح خلف مزارع أن "بقرته" التى قام بشرائها بمصوغات زوجته، على أمل أن تنتج وتكون سببا فى تحسن دخله، إلا أنه فوجئ عقب ولادتها بإصابة المولود الجديد بالحمى، وفجأة سقط على الأرض، وقام ببيعه إلى الجزار بـ 140 جنيها فقط.
وأضاف عادل أشرف تاجر أنه كل يوم منذ أسبوع كامل يعرض عليه ناتج الماشية منها ما يساوى 3 آلاف جنيه، إلا إنه بعد إصابته بالمرض نشتريه من 200 إلى 300 جنيه، على أمل أن ينجو من الحمى، إلا أن فى معظم الأحيان الحمى تكون أقوى من العلاج.
اللواء سراج الدين الروبى محافظ المنيا