أكد حسام نصار، وكيل أول وزارة الثقافة، ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بالوزارة، أنه قرر مقاضاة القائمين على الصفحة الإلكترونية المعنونة بـ"ألتراس وزارة الثقافة" بالموقع الاجتماعى الشهير "الفيس بوك" والمسئولين عنها.
وشدد "نصَّار" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه يعرف القائمين على هذه الصفحة بالاسم والوظيفة، مشيرًا إلى أن جميعهم موظفون فى ديوان عام وزارة الثقافة، ويسربون بالتواطؤ والتآمر أوراق مؤسساتهم على المواقع الإلكترونية بالمخالفة لقانون الوظيفة العامة التى تقتضى من الموظف العام الحفاظ على سرية الوثائق، وأنه فى حال وجود شبهة فساد يتم تقديمها للنيابة".
وحول طبيعة ما تكشف هذه الأوراق من قرارات تتضمن مخالفات مالية أو إدارية حسب رؤيتهم، تساءل نصار: "وهل هم جهات تحقيق أم موظفون ملزمون بالحفاظ على سرية العمل؟"، مضيفًا: "أما إذا وجدوا أوراقًا تتضمن مخالفات مالية وإدارية فلماذا لا يتوجهون بها إلى جهات التحقيق الخاصة للفصل فيها بدلاً من إثارة البلبلة"، مؤكدًا على أنه سيطلب وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد للشهادة عليهم هم ومن يحركّونهم، ليعلم الجميع أنه لا يخشى أحداً ولم يرهبه أحد، وعلى الباغى تدور الدوائر.
وأبدى نصار دهشته من وضع اسمه ضمن القائمة التى اتهمهم "الألتراس" بالفساد، وطالب بإقالتهم، خاصة وأنهم حتى الآن لم يظهروا أية أوراق تدينه شخصيًا، مشددًا على أنه لن يسمح لأحد بسرقة ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة، تلك الثورة التى قامت من أجل القضاء على الفساد، وليس السماح بالفساد على حد وصفه.