أيام زماااااان
كنا بنلعب جنب بتنا
نلف إيدنا
إحنا وولاد الجيرانْ
نعملْ من الهِدمة القديمة
نُصّ كورة
نجِيب قارورة
نُحطّ طوبة
وفْ نهايةِ المرمى بنحدد مكانْ
أيام زمان....
لو غبنا يوم عن بعضنا
الشُوق يزيدْ
ولا كنا نسمع
مهما كان " خلص الرصيدْ"
ترجع وشايل شنطتين
وف كل عيد
الأولى لِيك
والتانية لولاد الجيرانْ
كِيلةْ بَلح..
من فوقها عيش
وكمان قدحْ ..........
كيس برتقانْ
والبرد ييجى يلمنا
على بعضنا
خالتى أم صابر أُمُنا
بتمد أيدها تضمنا
والدار بيوسع والمكانْ
عِشْرة سنين...
مش فارقة لو كنا هِنا
أو كنا يوم متغربينْ
بنغيب ونرجع بالجيران متونسين
صدق إللى قال " الدار أمان"
أيام زمان
كُنّا بنلعب جنب سور المدرسة
شدّ الحبالْ
نضرب صاحبنا باليمين
وندارى عينُه بالشمالْ
والواد حسامْ
وف لمحة واحدة بيختفي
ونقول يا واد "اظهر وبان"
أيام زمانْ
وحاجات كتيرة بتختفي
كلمة "سماح"
درس التلات
يوعظنا فيه الشيخ صلاح
زغرودة فى بلاد الملاحْ
ولا طير يغنى فى الصباحْ
صوت الأدانْ
دلوقت قال ...!!!!
ابن الجيران
بيبات جعان
وأنت اللى قال عمّال بتسمنْ
لو جِه ف يوم رن الجرس
تبعتله قال " كلمنى شكراً"
لو جه فى يوم
طلب الرغيف
تغضب عليه
وتشيل وتحزنْ
دلوقت بيخبط عليك
أيام كتيرة يشتكي
ويهون عليك
لو مد أيده بالسلام
تسحب أيديك
وتقول كمان " الله يحننْ"
أيام زمان
يا ابن الحيران
دا الطيب أحسنْ
صورة ارشيفية