وعرض المعرض لوحات عن خالد سعيد، وحادث كنيسة القديسين كبدايات أولية لاحتقان الشعب ضد النظام، ثم استعرض المعرض الفيس بوك والنشطاء عبر الإنترنت قبل قيام الثورة مثل وائل غنيم وأسماء محفوظ وغيرهم كأحد أسباب قيامها، كما استعرض القائمون على المعرض يوميات الثورة مدة الـ 18 يومًا من 25 يناير حتى 11 فبراير يوم تنحى الرئيس المخلوع مبارك، وذلك بصور حقيقية من ميادين مختلفة بالقاهرة والإسكندرية والسويس، كما ألقى المعرض الضوء على الأبعاد الثقافية والأدبية على هامش الثورة مثل الأشعار والأغانى، التى واكبت إحداث 25 يناير، كما ألقى الضوء عن دور المرأة فى الثورات منذ عام 1919، حتى اليوم.
وأظهر المعرض دور القوات المسلحة فى حماية الثورة، ثم إظهار النسيج الوطنى (المسلم والمسيحى أيد واحدة) عبر التاريخ القديم والحديث، كما تم عرض أيضًا صور وأفعال رموز النظام السابق.




