تسببت الأعمال الإجرامية للنظام السورى ضد الثوار فى لجوئهم للمخيمات على الحدود الأردنية والتركية، واليوم أهالى حمص مقبرة الثورة يشيعون جثامين الشهداء كل ساعة واللاجئون يهربون من نيران الأسد.