الصحف البريطانية: مسئولو ليبيا يعاقبون مصر على فشل المجلس العسكرى فى تأييد ثورتها ، أنف البلكيمى تسبب فى فضيحة سياسية بحسن نية، افتقار بوتين للخيال وللأصدقاء سيكلف روسيا الكثير

الثلاثاء، 06 مارس 2012 12:58 م
الصحف البريطانية: مسئولو ليبيا يعاقبون مصر على فشل المجلس العسكرى فى تأييد ثورتها ، أنف البلكيمى تسبب فى فضيحة سياسية بحسن نية، افتقار بوتين للخيال وللأصدقاء سيكلف روسيا الكثير

إعداد ريم عبد الحميد


الإندبندنت..
أنف البلكيمى تسبب فى فضيحة سياسية بحسن نية
اهتمت الصحيفة بالأزمة التى أثارها النائب أنور البلكيمى بعدما زعم تعرضه لاعتداء، فى حين أنه خضع لعملية تجميل فى أنفه. وقالت الصحيفة إن البرلمان المنتظر فى مصر الذى ولد من رحم الثورة، وبدأ أعماله قبل نحو ستة أسابيع فقط لم يخل من تزايد المشكلات بداخله.

فبينما سيطر على جلسته الافتتاحية شجار تافه بين النواب، تلقى أحد النواب السلفيين فى الشهر الماضى توبيخاً من رئيس المجلس بعد قيامه برفع الأذان داخل القاعة خلال جلسة برلمانية.

لكن المصريين هذا الأسبوع كانوا يتعاملون مع منتج حتمى للديمقراطية، وهى فضيحة سياسية بحسن نية بعد إقالة نائب سلفى من جانب حزب النور الذى ينتمى إليه فى أعقاب كذبه بشأن إجرائه عملية تجميل فى أنفه.

حيث أجرى النائب أنور البلكيمى الجراحة فى أحد مستشفيات القاهرة الشهر الماضى، على الرغم من الفتاوى الدينية التى تحرم عمليات التجميل لغير سبب.

وتحدى البلكيمى بعدها أوامر الطبيب للبقاء فى المشفى حتى تعافيه، وقام بالمغادرة بعد 24 ساعة من إجراء الجراحة فى ظلام الليل. ثم ذهب إلى مشفى آخر فى مدينة 6 أكتوبر وزعم تعرضه لاعتداء على يد مسلحين على الطريق الصحراوى، وأخبر الصحفيين أنه فقد وعيه من جراء الاعتداء وسُرق منه مبلغ 100 ألف جنيه، قبل أن يخرج مسئولو المستشفى الأول ليكشفوا عن إجراء البلكيمى جراحة تجميلية فى أنفه.

وعبرت الصحيفة عن موقفها من تلك الواقعة بنقل رأى المدون وائل إسكندر الذى قال إن ما فعله البلكيمى ليس مفاجئا. فبالنسبة للسلفيين، كل الأمور تجميلية لهم، اللحى والقيم، بما يجعل الأمر يبدو وكأن الأساس هو المظهر.



فاينانشيال تايمز..
مسئولو ليبيا يعاقبون مصر على فشل المجلس العسكرى فى تأييد ثورتها
قالت الصحيفة إن مصر تدفع ثمن فشل المجلس العسكرى الحاكم فى تأييده "بإخلاص" للثورة فى ليبيا بخسارة مئات الآلاف من المصريين العاملين هناك لوظائفهم، حسبما قال مسئولون فى السلطة الانتقالية فى طرابلس.

وتشير الصحيفة إلى أن ليبيا قامت بتشديد القواعد الخاصة بآلاف العمال المصريين الراغبين فى العودة إلى وظائفهم القديمة أو العمل فى البلد الغنى بالنفط ، بينما رفعت القيود عن التونسيين الذين تدفقوا على قطاع الخدمات الليبى.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصريين الذين تجمعوا بالمئات أمام السفارة الليبية فى القاهرة للحصول على تأشيرة من أجل العودة إلى أعمالهم القديمة، قوله إنه ذهب إلى ليبيا منذ سبع سنوات، والآن يقولون له إن أوراقه مفقودة، ولا يوجد تأشيرات.

ويقول المسئولون الليبيون إنهم قاموا بتشديد شروط منح تأشيرة الدخول إلى بلادهم لأنهم يشعرون بالقلق من أن بعض المصريين تربطه علاقات بالقبائل التى دعمت نظام الرئيس الراحل معمر القذافى.

لكنهم سرا يقولون أيضا إنهم غاضبون من المجلس العسكرى فى مصر، واتهموه بإيواء موالين لنظام القذافى ومضايقة الثوار الليبيين فى المعابر الحدودية والمطارات بينما كانوا يحاولون شق طريقهم إلى شرق ليبيا فى العام الماضى.

وتنقل الصحيفة عن يوسف سلبى، الذى أصبح شقيقه الأكبر على رجل دين بارزا وجزءا من النخبة السياسية الجديدة فى ليبيا قوله :"لم يساعدونا – أى المصريين- أثناء الثورة.. والآن هناك بعض الأسماء القديمة الباقية من النظام السابق تختبئ فى مصر".

إلا أن المسئولين فى مصر ينكرون هذه الاتهامات ويصرون على أنهم لعبوا دورا رئيسيا فى تقديم المساعدات الإنسانية للثوار فى ليبيا، ويقولون أيضا أنهم يتعاونون مع سلطات طرابلس من أجل تقديم حلفاء القذافى المزعومين للعدالة.

وقال أيمن مشرفة، نائب مساعد وزير الخارجية المصرى لشئون شمال أفريقيا: إن هؤلاء الناس بعد سقوط النظام فى ليبيا دخلوا القاهرة مثل أى ليبيين آخرين لأن لديهم تأشيرات دخول.

وإذا تقدمت الحكومة الليبية بطلب مفصل لترحيلهم، بزعم أنهم مجرمون أو أساؤا استخدام أموال الشعب الليبى، فيجب أن يقدموا ما يدل على ذلك. فهناك عملية دولية فى هذا الشأن يجب أن تتم وفقا للقانون الدولى".

غير أن مسئولا سابقا بوزارة الصحة فى مصر، والذى نقل إمدادات إنسانية لليبيا أثناء الثورة، قال إن المساعدة التى تم تقديمها ليبيا كانت عن طريق أفراد ومنظمات وحتى وزارة الخارجية بدون تعاون أو حتى معرفة من المجلس العسكرى، بل إن مسئولى الأمن وبأمر من المجلس العسكرى قاموا بمضايقة المصريين الذين حاولوا تقديم المساعدة بشكل منهجى، وكذلك الليبيون الذين كانوا يخرجون أو يدخلون، ولم يهتموا للعلاقات السياسية.

ويضيف المسئول السابق الذى رفض الكشف عن هويته خوفا من العقاب، إن الجنرالات فى مصر لم يتخذوا القرار السياسى بتقديم المساعدة أم لا".

وتوضح الصحيفة أن قضية العمال المصريين فى ليبيا مهمة للاقتصاد المصرى الذى يعانى منذ اندلاع ثورة 25 يناير، حيث وصلت نسبة البطالة رسميا إلى 12%، وإن كان المحللون يقولون إن الرقم الحقيقى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

ووفقا لأرقام منظمة الهجرة الدولية، فإن هناك حوالى 1.5 مليون مصرى كانوا يعملون فى ليبيا قبل الثورة ويجلبون لبلادهم مليار دولار سنويا. كما كان لليبيا استثمارات فى مصر يقدرها محللون ليبيون وغربيون بـ 10 مليارات دولار على الأقل، ويشعر البعض بالقلق من أن المسئولين الجدد فى ليبيا قد يصفون تلك الاستثمارات.



التليجراف..
افتقار بوتين للخيال وللأصدقاء سيكلف روسيا الكثير
نشرت الصحيفة تحليلاً عن فوز فلاديمير بوتين بالرئاسة فى روسيا، قالت فيه إن افتقار الرئيس الجديد العائد إلى الكرملين للأصدقاء وللخيال ربما يكلف بلاده الكثير.

وترى الصحيفة أن انتصار بوتين بالنسبة للغرب، ليس بغيضا تماما. بل إن هناك بعض الأمور الإيجابية فى هذا الانتصار، حيث أنه يضمن أن تكون روسيا لست سنوات قادمة مستقرة ويمكن التنبؤ بها إلى حد ما.

فسيكون لروسيا رئيس وزعيم يتمتع بالشدة والبرودة. وسيدير السياسة الخارجية بشكل يألفه الغرب. وسيكون بوتين قوميا لكنه ليس خطرا أو يتعامل مع تساؤلات السلم والحرب. وعندما نتعامل مع دولة لا تزال تمتلك الآلاف من الرءوس النووية، فإن وجود بوتين فى الكرملين لا يجعل الغرب يشعر بقلق بالغ.

لكن التليجراف تستدرك قائلة إنه لا يوجد مهرب من حقيقة أن بوتين أعاق الديمقراطية التعددية فى روسيا ومنع ظهور بدائل سياسية لحكمه جادة ومنظمة. وحقيقة أن من تم السماح لهم من المعارضة بخوض الانتخابات هم الشيوعيون والأولجيك غير المرغوب فيها تبين التزامه بواجهة وليس بسياسات ديمقراطية حقيقية.

وتعتقد الصحيفة أن مشكلة بوتين الرئيسية هى أنه رجل روسى قومى بقليل من الخيال. وربما تكون تلك صفات مناسبة لضابط فى المخابرات الروسية، لكنها غير ذات قيمة فى العلاقات الدولية. حيث يبدو أنه يرى السياسة الخارجية كلعبة صفرية وأن أيا ما تريده الولايات المتحدة يجب أن ترفضه روسيا إذا أرادت أن تحترم من جانب العالم كقوى حقيقية.

وربما كان يبدو ذلك منطقيا فى زمن الحرب الباردة، لكن فى العالم متعدد الأقطاب الذى نعيش فيه اليوم، مع صعود الصين وثقة آسيا، فإن مفتاح النفوذ العالمى بالنسبة لروسا، مثلما هو بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا هو النجاح الاقتصادى وليس المواقف الجيوسياسية.

وختمت الصحيفة تحليلها بالقول إن روسيا تمتلك اليوم اقتصادا مثيرا للإعجاب، فيما عدا مجال الطاقة. وسيكون التحدى الحقيقى أمام بوتين هو توفير نظام سياسى متعدد وسوق اقتصادى ناجح وعصرى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة