وأكد عمرو خالد على سعادته الكبيرة لوجوده لأول مرة فى جامعة الأزهر الشريف، كذلك أكد أن الشباب قلبه طيب، وبداخلة طاقة جبارة إن استطاع اكتشافها، فالمستقبل بين يديه سيكون مشرقا ومنيرا، وأكد أن التعليم ليس فقط شهادة وإنما خبرة وتدريب مؤكدا على أهمية أن يجتهد الشباب فى تعلم حرفة تعينه على أعباء الحياة، وأن أخطر شىء أن تنتظر دورك فى طابور العمل، وأن سورة الكهف هى من أكثر السور فى القرآن التى تحدثت عن الشباب، ودورهم فى صناعة التغير، ومن أكثر السور التى تحدثت عن الأمل والإيجابية.
وبشر عمرو خالد الحاضرين بمستقبل مصر والذى قال فيه إنه سيكون مشرقا بإذن الله، مؤكدا أن مصر لا يليق بها أن يكون بها 39%من شعبها لا يجيد القراءة والكتابة، ودعا الشباب أن يشتركوا فى الحملة التى يدشنها خلال أيام بإذن الله، وختم المحاضرة بالدعاء للجميع بالتوفيق.




