وردد الطلاب هتافات معبرة عن استيائهم من موقف إدارة كليتهم مثل "إحنا نقول أخواتنا بتموت.. وهما يقولوا هس سكوت"، "قلنا قوموا معانا فى حملة.. قالوا إحنا بنعمل عملة"، "قلنا نغيثهم من بشار.. شوفنا بلاوى ودوقنا مرار"، نعمل معرض للحقيقة نلقى رخامة فى كل دقيقة"، ورقعوا لافتات كتبوا عليها" سوريا تنزف سوريا تموت"، "لا يرى .. لا يسمع .. لا يتكلم"، الحرية للأنشطة الطلابية" من أجل الحق تهون الروح بس أتكلم أنطق أبوح".
وقال أحمد فهمى الطالب وعضو حركة حرية بالكلية، إن إدارة الكلية تريد تغييب الطلاب سياسيا، وذلك برفضها قيام الطلاب بأى أنشطة طلابية سواء لها علاقة من بعيد أو قريب بالسياسية، وظهر ذلك فى عدة مواقف مثل رفض إدارة الكلية استضافة كل من حازم صلاح أبو إسماعيل والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مرشحى الرئاسة، بالرغم من أن العديد من الكليات سواء بجامعة القاهرة أو الجامعات الأخرى قامت باستضافة مثل هذه الشخصيات.
وأضاف فهمى أصبحنا بعد ثورة 25 يناير لدينا رغبة فى المشاركة السياسية وأن يكون لنا رأى وموقف أيضا من الأحداث سواء الداخلية أو الخارجية خاصة العربية، وهو ما دفعنا إلى عمل حملة للتبرعات لسوريا للتضامن مع الشعب السورى من خلال مجالنا وهو الدواء حيث كان من المقرر جمع التبرعات المالية ليتم شراء أدوية وعقاقير لإرسالها لسوريا، وهو ما تم التصدى له وعرقلته من جانب وكيل الكلية لشئون الطلاب الدكتورة منال ماهر، إلا أننا تمكنا من جمع نحو 6 آلاف ونصف حتى الآن.






