فيما استعانت قوات الأمن بقوات إضافية للجيش المتواجدة داخل مقر السفارة الأمريكية ودخلوا إلى مقر مجلس الشورى.
فيما بدى عمال شركة المقاولين العرب بتجهيز معدات البناء وإبعادها من خلف الجدار حيث كانت تستخدم فى تطوير المجمع العلمى وبنك التنمية للائتمان الزراعى.























