كما بدأ أعضاء حملة لا للجدار بإسقاط ثانى كتلة خرسانية بالجدار العازل، حيث اعتلى عدد من أعضاء المبادرة وقاموا باستخدام المطارق الحديدية فى إسقاط القطعة الثانية من الجدار العازل وسط تكثيف أمنى خلف الجدار باتجاه مجلس الشورى ولم يتدخل أحد من أفراد الأمن المركزى أو الشرطة حتى الآن.
وكان عدد من المتظاهرين قد دعوا إلى مبادرة تحت عنوان "لا للجدار وإزالة الجدار الخرسانى العازل بشارع القصر"، وكذلك لإزالة الجدران السبع لتلك المنطقة لإعاقتها حركة المرور وتأثيرها على حركة البيع والشراء بالمنطقة.























