بهدوءٍ شديدٍ رحل العم محمد كامل، عن عمر يناهز السبعين عامًا، الأديب الذى لم يكتب حرفًا، ولكنه بشهادة أغلب الأدباء والمثقفين أديب كبير، وقارئ نهّم، لا يتوانى فى قراءة غالبية ما يصدر فى مجالات الإبداع المختلفة، ويسعد المثقفون برؤيته دائمًا فى العديد من المنتديات الثقافية، والاستماع إلى رؤاه فى مناقشات الأعمال الإبداعية والفكرية.
شيعت جنازة العم محمد كامل، اليوم، عقب صلاة الجمعة، بمسجد الشيخ المنسى، بباب الشعرية، ودفن فى مقابر العائلة، بمقابر السادس من أكتوبر، هذا ويبحث عدد من المثقفين تنظيم ندوة لتأبينه، سوف يعلن عن موعدها قريبًا.
يذكر أن الشاعر شعبان يوسف وصفه فى بورتريه بأنه الناقد المتخفى، كما وصفته الشاعرة فاطمة ناعوت بأجمل قارئ فى العالم، وذلك لتمتعه بحاسة نقدية، وتفرده بالمسارعة إلى القراءة وإبداء آرائه دون مجاملة أحد، وكان يبادر بقراءات المقالات والأعمال ويتصل بكتابها ويبدى آراءه فيها، وهو ما كان يسعد به المثقفون، كذلك حصل على لقب أفضل قارئ فى العديد من المؤسسات الثقافية المستقلة مثل أتيلية القاهرة.