جاء ذلك خلال الندوة التى أقيمت صباح اليوم –الأربعاء- بكلية الحقوق جامعة طنطا تحت إشراف جمعية صناع الحياة بالجامعة وبحضور الدكتور محمد السد يمى عميد كلية الآداب.
أشار الدكتور عمرو خالد إلى أن الخطوة الأولى التى لابد أن يتبعها الشباب هى "التحرك" ناصحا إياهم بأن من سيقف فى طابور الانتظار سيظل كما هو ولن يتقدم فلا تنتظر عمل الحكومة والتخرج، قائلا: اخرج ابحث عن عمل وحقق ذاتك فى مجالات الحياة مهما كانت بسيطة، ناصحا أن يستخدم كل شاب موهبته، مبينا أن الله ورسوله أوصونا بقراءة سورة الكهف كل يوم جمعة وذلك لأن بها نصيحة مهمة وهى "التحرك من أجل الإصلاح فى الأرض" فمن يتحرك يفتح له الله أبواب الرزق ونحن فى حاجه إلى حركة من أجل العلم وحركة من أجل العمل وحركة من أجل المستقبل.
وأوضح أن "الشباب روح" وكل منهم بداخله كنز لابد من استغلاله كما فعل النبى مع بلال، فقد جعله يستفيد من موهبة صوته وأصبح مؤذن الرسول ولابد على كل شخص أن يحرك الكنز الذى بداخله مستغلا مواهبه ويشير إلى أنه بدأ العمل منذ الصغر ولكن لم يظهر كنزه الحقيقى إلا بعد أن بلغ من العمر 27 سنة مذكرا بقول الله تعالى "فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقها" وهذا هو قانون الله فى أرضه اعمل واجتهد لتجد رزقك أمامك.
وأكد على أن الخطوة الثانية المؤازرة للتحرك هى الإيمان الذى نحتاجه ولكن الله لاحتاج إيماننا "فالله الأحد الصمد" مشيرا إلى أن الحياة كلها ضغوطات ولكن الإيمان يجعلك أكثر مرونة تستطيع تحمل تلك الضغوطات ولكن هناك نفوس ضعيفة مثل زجاجة المياه الفارغة تستطيع ضغوطات الحياة أن تكسرها وهى تلك التى تبعد عن الإيمان.
وأضاف أن الخطوة الثالثة هى الأخلاق فنحن الآن فى حاجة كبيرة لتواجد الأخلاق فى حياتنا فالحياة من حولنا أصبحت خالية من الأخلاق والاحترام بل الكل يسىء إلى الآخر على شاشات التلفزيون وعلى صفحات الجرائد مؤكدا أن من يريد النجاح فى الدنيا والآخرة يلتزم بالأخلاق فالمحبوب الآن هو الموهوب الخلوق مثل "أبو تريكة وهادى خشبه" وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أثقل ما يوضع فى ميزان العبد يوم القيامة حسن الخلق" .
وأشار إلى أن الروح هى الخطوة الرابعة فهناك من الأشخاص من يتمتع بروح النشاط والحيوية التى تجعله دائم الحركة والمساعدة للآخرين ومحبوب من كل من حوله وقال إن اللاعب "أحمد حسن" هو مثال على الشخصية صاحبة الروح المتفائلة التى لا تيأس والمتمتعة بالحيوية والنشاط مهما بلغ من العمر.
وأخيرا العمل التطوعى هى الخطوة الخامسة والأخيرة من أجل الارتقاء بحياتك وتغيرها فلابد أن تعمل مهما كانت نتيجة عملك بسيطة ومن مثله مشروعات العمل التطوعى "محو الأمية" "التوعية ضد المخدرات" مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس يفزع الناس إليهم أولئك الآمنون يوم القيامة".








