أكد عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية، أبو هاجر الدمشقى، أن قبول الرئيس السورى بشار الأسد بمبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفى عنان، ما هو إلا كسب لمزيد من الوقت لقمع وقتل المزيد من أبناء سوريا.
وقال الدمشقى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن الأسد أراد أن يظهر وكأنه شخص متعاون مع كافة الأطراف لحل الأزمة التى تمر بها سوريا، مؤكدا أن الأسد ونظامه لا يمكن التفاوض معهم بعد كل الدماء التى أسيلت فى سوريا، كما أبدى عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية من المبادرات، التى لا تتضمن حلاً مباشرا للأزمة، وهو "إسقاط نظام الأسد ومحاكمته".
من جانبه، قال الناشط السياسى السورى، وعضو الهيئة العامة للثورة السورية "غسان الحلبى"، إن المجتمع الدولى فى واد والثوار ومطالبهم فى واد آخر، وإن مثل هذه المبادرات تبدى نتائج عكسية على الثورة السورية، وتعطى النظام السورى المبررات لقتل الشعب السورى، مضيفاً، أن مطالب الجماهير الثائرة التى خرجت هى "إسقاط نظام الأسد"، "ومحاكمة من قتلوا ونكلوا بالشعب السورى الأعزل.
وأشار الحلبي، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى أنه كيف يمكن لأم شهيد أن ترى الأسد مازال فى السلطة، وما هو شعور الأسر اللاتى اغتصبت بناتهن من هذه المبادرات، وكيف سيقبل رجل أجير للسجود لصور الأسد من هذه المبادرة، لافتا، إلى أن الحل للأزمة السورية هو ما أعلنه ثوار الداخل الذين ينئون تحت وطأة القصف والقتل، قائلاً: إن مطلب هؤلاء واضح وهو إسقاط النظام.
المعارضة السورية تشكك فى قبول الأسد لمبادرة عنان
الثلاثاء، 27 مارس 2012 03:10 م
مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا كوفى عنان