قال الدكتور يسرى حماد، المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن اختيار اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور معبرة بشكل كبير عن جموع الشعب المصرى، وتم اختيارها بموافقة أكثر من 80% من أعضاء البرلمان، لافتا إلى أن العديد من الشخصيات العامة والمستقلين مثلوا باللجنة التى تمثل كل طوائف وتيارات الشعب المصرى، وعلى رأسهم عمرو الشبكى وعمرو حمزاوى ومارجريت عازر.
وأضاف حماد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الأسئلة السبعة" الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح على قناة "النهار"، أن الدستور ليس تورتة يقتسمها الأفراد أو يضعه فصيل معين، بل هو دستور لكل المصريين لـ100 سنة قادمة، لافتا إلى أن نواب البرلمان يبحثون عن التوافق وإرضاء الشعب، مشددا على أن حزب النور تم تمثيله فى تأسيسية الدستور بنسبة أقل من نسبته الحقيقية.
من جانبه، اعتبر هانى سرى الدين، عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار، أن الواقع السياسى عكس النوايا الطيبة للمتحدث باسم حزب النور، وأن اللجنة التأسيسية لم يتم تشكيلها بالتوافق واختيار الكفاءات، بل تم تشكيلها بنظام الغلبة واختيار أهل الثقة وتجاهل أصحاب القامة الكبيرة مثل: شيخ الأزهر وفقهاء الدستور وجمعية الأدباء.
وأضاف سرى الدين، خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، أنه انسحب من تأسيسية الدستور، بعد أن استأذن القطاع المصرفى الذى طرح اسمه، رافضا أن يشارك لتجميل التأسيسية "كدبوس فوق البدلة"، مشددا على أن صدمته بالشكل الذى خرجت به تأسيسية الدستور عززت من قرار انسحابه، وأن اللجنة شكلت بما يزيد عن 85% منها ينتمى إلى فصيل واحد يتبع أسلوب الغلبة والقوة.
حماد: "تأسيسية الدستور" معبرة عن الشعب.. وسرى: النوايا عكس الواقع
الإثنين، 26 مارس 2012 01:00 ص
الدكتور يسرى حماد