دعت حركة جديدة أطلقت على نفسها اسم "تطهير"، الشعب المصرى بجميع فئاته إلى إضراب عام يبدأ يوم 8 إبريل 2012 بهدف الضغط على المجلس العسكرى، حتى يخفف من أزمات البنزين والسولار والبوتجاز.
وأكدت الحركة فى بيان لها أن الإضراب سيكون بمثابة قرار عام بأن المصريين لن يقبلوا برئيس لمصر أتى عن طريق صفقة بين المجلس العسكرى وأى قوى أخرى، ولن يقبلوا بدستور وضع عن طريق التواطؤ، كما أكدت الحركة فى البيان نفسه على أن من حق الشعب المصرى أن يكون صاحب القرار الأول والأخير فى من يحكم مصر.
وصرح الجميلى أحمد، المنسق العام لحركة تطهير، بأن الإضراب سوف يؤدى إلى شلل فى المرافق العامة، لكى تعرف الحكومة أن الشعب المصرى قادر على تحقيق تحديد مصيره والضغط على المجلس العسكرى وبقية القوى المتصارعة على السلطة، من أجل أن يؤمنوا بأحقية الشعب أحقية كاملة فى التصرف كما يشاء فى موارد وخيرات بلاده.
يذكر أن الحركة تهدف إلى تطهير مؤسسات الدولة كافة من الداخل، مما استشرى بها من فساد لتقوم بما هى منوطة به من أعمال.
حركة تطهير