أعرب الدكتور عبد الحليم نور الدين، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة ورئيس اتحاد الأثريين المصريين عن غضبه الشديد لعدم تمثيل الأثريين والمثقفين ضمن لجنة وضع الدستور، مشيرا إلى أنه لا يوجد من بين الشخصيات المرشحة لوضع الدستور من يستطيع التحدث عن الآثار.
وأضاف "نور الدين" أن اللجنة التى تم وقوع الاختيار عليها أمس تجاهلت قطاعات كثيرة وأهمها أيضا الثقافة، لافتا إلى أن المجلس الأعلى للثقافة قام بوضع ترشيحات قبل أسبوع من أمس وأرسلها لرئيس مجلس الشعب، ومن المعروف أن هناك لجنة للآثار بالأعلى للثقافة فلماذا لم يلتفت لها من قاموا بالتصويت على الشخصيات المرشحة.
وأوضح "نور الدين" أن التراث القومى لمصر والمخطوطات هى تاريخ مصر وقانون الآثار يحتاج إلى تعديل وكذلك قانون الوثائق، متسائلا فى غضب كيف يتم تجاهل شخصيات أجدر بالحديث عن هذا الشأن؟.
وأكد "نور الدين" أنه كان من غير الضرورى تمثيل 50% من أعضاء البرلمان باللجنة، لأن الأولى بهذه النسبة قطاعات أخرى لم يتم تمثيلها، فضلا عن وجود أكثر من 10 أطباء داخل اللجنة، لافتا إلى أن الشأن الطبى والصحى مهم جدا ولا يمكن التقليل منه ولكن هناك اختيارات حرمت قطاعات أخرى من المشاركة.