ودعا حجازى خلال ندوة شبابية بالمجلس القومى للشباب وتحت رعايته، أن يسامح الله الإعلام وما فعله بمصر وبشعبها، مستدركًا أنه جزء من هذه المنظومة بعدما أفنى سنوات عمره داخل الصحافة، ومؤخرًا العمل التلفزيونى.
أكد الناقد الرياضى، أن خطورة الألتراس تتمثل فى صغار السن المتواجدين بين صفوفهم الذين يتصرفون مثل ما كان يحدث أيام هتلر من الطاعة العمياء للأوامر التى تلقى عليهم، لافتًا إلى أن الألتراس يلعبون على وتر هام للغاية، وهو الانتماء الذى تحول بعد ذلك إلى تعصب أعمى.
فى الوقت الذى وصف فيه حجازى الرئيس القادم لمصر بـ"الفدائى"، نظرًا للظروف الصعبة التى سيتولى فيها المسئولية، مؤكدًا أن مصر تمر بأصعب فترة فى تاريخها.








