وأكد ربيع فى الرسالة التى حملت عنوان "رسالة من القلب إلى الإخوان" أن مخالفة الجماعة فيما تقرره ليس مخالفة لجماعة الإسلام، وإنما هى مخالفة لآراء وقرار جماعة من المسلمين والذى لا يخرج به المخالف عن عباءة الإسلام ولا ينسلخ عن دينه وأضاف: "هذا يسرى على أخينا الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح الذى خالف الرأى بعدم الترشيح للرئاسة، فلا يزال هذا الرجل مسلم لم ينسلخ عن تاريخه ولم يرتد به عن مشروعه الإصلاحى، مشيرا إلى أنه يتبع نفس الفكر الذى نادى به الإمام حسن البنا وينادى به الإخوان ويتمناه العقلاء من الأمة بحسب تعبيره.
واعتبر ربيع أن القرار الصادر من الجماعة بعدم تقديم أحدهم للرئاسة حين صدوره كانت له الظروف الداعية له وأضاف: "أنه بعد جلاء رؤية المتنافسين جميعا، وأن أحدا منهم لا يدانى – ناهيك عن أن يساوى – عبد المنعم فى قوته وتاريخه وفكره فقد وجبت مراجعة القرار بحسبان تلك اللحظة التاريخية الفاصلة المنوط بكم فيها قيادة الأمة وإرشادها"، مضيفا: "أن مصداقية الجماعة وميراث الشهداء أمانة بين أيديكم على الهدى.. ولستم أعلى شرفا من صاحب الرسالة ومتلقى الوحى صلى الله عليه وسلم الذى راجعه ربه"، وطالب ربيع الإخوان بالاقتداء بعمر بن الخطاب الذى أخطأ وصوبته امرأة.
وأشار ربيع فى رسالته إلى ما اعتبره سلسلة خاطئة من قرارات اتخذتها القيادة وأضاف: "معايير الاختيار فى الإسلام لم تتغير، بينما تغيرت فى موازين السياسة عند الإخوان لاختيار من هو دون مختار نوح نقيبا للمحامين ومن هو دون إبراهيم الزعفرانى نقيبا للأطباء والإبقاء على سامى مهران رمز الفساد فى العهد البائد ليستمر مديرا لمكتب الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب، كما كان مديرا لمكتب رئيس المجلس المخلوع، وكان يفصل له القوانين كما يساعده فى ارتداء سترته وحذائه".
