أكد شفيق حرصه على إعادة الأمن وأنه شغله الشاغل فى هذه المرحلة مؤكداً أنه سيعيد الأمن للشارع خلال فترة وجيزة من توليه المسئولية، وكذلك بتنفيذ القانون بحزم لاستعادة هيبة ومكانة مصر المفقودة منذ فترة بالإضافة لسعيه لجلب الاستثمارات وتشجيع المشروعات وتنفيذها وإثبات نجاحها فى فترة ضئيلة.
أشار شفيق، إلى أنه لم يتخيل نفسه أن يتولى منصب رئيس الوزراء فى أعقاب ثورة 25 يناير، بعد نجاحه فى الحقبة التى تولى فيها وزارة الطيران المدنى، لعلم القيادات آنذاك أنه لا يعمل بالتعليمات العليا، لرفضه مبدأ التبعية واقتصار دوره على مجرد تنفيذ القرارات، موضحا أنه حين تولى مسئولية رئاسة الوزراء كانت أولى قراراته إلغاء الاعتقالات العشوائية التى اتخذت ضد أشخاص لم يراهم من قبل مثل خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وحسن مالك رجل الأعمال، وكذلك إلغاء قرار اغتصاب جامعة النيل لأرض الدولة واستعادة الدولة لها لأنها كانت مخصصة لجماعة لا تهدف للربح إلا لتحقيق أرباح خيالية، على الرغم من أن هذه الأرض كانت مخصصة لمدينة زويل العلمية منذ زمن طويل.
تحدث شفيق عن أحد مشاريعه الذى سيجعل مصر من الدول العملاقة اقتصاديا عن طريق تعديل المنطقة الحرة وجعل بورسعيد منطقة القيادة لها، على أن تمتد على ضفتى قناة السويس الشرقية والغربية بطول القناة من بورسعيد شمالا حتى السويس جنوبا وبعمق أكثر من 20 كيلو متر شرقا وغربا مما سيجعل مصر أكبر منطقة تجارية فى العالم وتتقدم على دبى التى بلغ حجم الاستثمارات بها 1600 مليار دولار سنويا.
تطرق شفيق إلى ضرورة استغلال السواحل المصرية والتى تبلغ مساحتها أكثر من 2000 كيلو متر على البحر المتوسط والبحر الأحمر ونهر النيل وبحيرة ناصر وبحيرة البردويل وبحيرة التمساح وعمل مصايد لاستغلال الثروة السمكية بدلا من الاستيراد من الصين، وهو ما سيجعل الثروة السمكية هى الغذاء الشعبى للمصريين بدلا من الفول والطعمية، مشددا على ضرورة استعادة مصر لمكانتها بين الدول الإفريقية، والتى يرى أنها لن تأتى بالقوة ولكن بالعلاقات المعنوية والتعاونية مع دول حوض النيل والتى كانت وطيدة أيام حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
قد قام أحمد حمدى رشاد وهانى أمين المدير التنفيذ للنادى بتكريم أحمد شفيق وإهدائه درع النادى، حيث أدار الحفل عبد الله شلبى رائد العمل الاجتماعى بالمطرية وأحمد سلامة المحامى والأستاذ صلاح المطراوى المستشار القانونى لنادى النصر أصحاب الدعوى.




