ألقت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، السبت، الضوء على الاشتباكات العنيفة التى نشبت بين جماهير المصرى البورسعيدى وقوات الأمن بجانب مبنى هيئة قناة السويس، عقب إعلان اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة برئاسة أنور صالح، العقوبات المفروضة على ناديى المصرى والأهلى، عقب الأحداث الدامية التى شهدتها المباراة التى أقيمت مطلع الشهر الماضى، وراح ضحيتها 74 شخصاً، فضلا عن مئات الجرحى.
ذكرت صحيفة "الكوريرى ديلا سيرا" الإيطالية، أن أجهزة الشرطة المصرية، قتلت مشجعا منتميا لنادى المصرى فى الثالثة عشرة من عمره، جراء الاشتباكات التى اندلعت بين المئات من مشجعى المصرى وقوات الأمن، احتجاجا على قرار الجبلاية بتجميد نشاط النادى لمدة عامين، وإغلاق استاد بورسعيد ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن أفراد الشرطة قاموا بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والأعيرة النارية فى الهواء لتفريق المتظاهرين.
أضافت الصحيفة، أن أعمال العنف التى وقعت أمس، تعد الثانية بمحافظة بورسعيد فى أقل من شهرين، بعد واقعة اقتحام جماهير المصرى لملعب بورسعيد واعتدائها على جماهير الأهلى.
أما صحيفة "آس" الإسبانية، فقد أشارت إلى حالة الغضب العارم التى سيطرت على جماهير المصرى، بسبب العقوبات المفروضة على النادى البورسعيدى، والتى دفعتها للنزول إلى الشوارع والاشتباك مع قوات الأمن.
من جانبها أوضحت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، تواصل مسلسل أعمال العنف بسبب كرة القدم بمصر، بعد أحداث بورسعيد، بعد وفاة شخص وإصابة العشرات، احتجاجا على تجميد نشاط النادى المصرى.
الصحف العالمية ترصد "ثورة" البورسعيدية على عقوبات الجبلاية
السبت، 24 مارس 2012 12:59 م
أحداث بورسعيد