وأضاف خلال خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر بعنوان "الإيمان بالغيب"، فى حضور محافظ القاهرة عبد القوى خليفة وعدد من قيادات الوزارة، أنه يجب أن نستشعر أننا مسئولون عن مصير أمة فسوف يسألنا الله عنها يوم القيامة وأن نعلم أن هناك فى عالم الغيب نارا كما هناك جنة وعقاب وثواب، فنحن مسئولون عن بلدنا وعن مصير أمتنا وأن نعامل الله فى تصرفاتنا وسلوكنا، ويجب علينا احترام الصغير والكبير، وعدم إيذاء المسلمين وسماع كلمة الله.
وتابع قائلا "إن القرآن الكريم هدى للناس و البشرية ولكنه مضبوط بضوابط ومشروط بشرائط، فالإيمان بالغيب ذكر فى بداية سورة البقرة وذكر قبل الصلاة والزكاة وكأن هو المفتاح الأعظم الذى به تفتح كل الأبواب، فإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة لابد أن يسبقها الإيمان بالغيب، إذا فهى الركيزة الأعظم التى تستند إليها جميع الركائز فيما بعد" .
وأضاف قائلا "أن كلمة الغيب وردت فى القرآن أكثر من خمسين مرة وردت مرة "غيب" ومرات "غيوب" ومرة "غائب" ثم فى نفس الوقت آيات القرآن التى تدل على الغيب جعلته مقصورا على الله وحده، والفرق بين من لا يؤمن بالغيب ومن يؤمن، كالفرق بين الإنسان والحيوان هو الإيمان بالغيب.
وأشار القوصى إلى أن الغيب ليس الغائب، فالغائب هو ما لا يراك وتراه معدوما، أما الغيب فهو يراك ولا تراه، يعلم بك ولا تعلم به.



