وأشارت إبراهيم خلال ندوة بمركز الدراسات الاشتراكية مساء اليوم الأربعاء إلى أن السيدات فى مصر ناضلن كثيرا من أجل قانون الخلع، وبالرغم من أننى لن أخلع زوجى فإننى أكره ما يريده البعض فى مصر من إلغاء هذا القانون فيما أشار آخرون بأن هذا القانون جاء بعد كفاح من سوزان مبارك وليس كفاحا من سيدات مصر.
وأضافت إبراهيم، إن هناك تيارا فى مصر لم يكن له وجود قبل الثورة وحينما حدثت ثورة 25 يناير فجأة أصبح هذا التيار هو تيار الأغلبية فى البرلمان ولهم سياسة رجعية تتعلق بأن المرأة يجب أن تجلس فى المنزل.
وقالت إبراهيم إن الإخوان كانوا ضدها تماما فى قضية كشف العذرية وأرسلوا محامين كثيرين ضدها فى خصومتها مع المجلس العسكرى، وأضافت قائلة: " لما انهرت فى المحكمة لقيت قاضى بيقولى متزعليش انا عارف انك مظلومة" فيما قال لى آخر أنا متأكد أنك صادقة ولست كاذبة، فيما طرح أحد أعضاء النور سؤالا لى قائلا : يابنتى اللى حصل ده كان فى مكان مغلق ليه تفضحى نفسك؟".
وأضافت إبراهيم، أنا من أسرة إسلامية تنتمى إلى الجماعة الإسلامية، ولكننى أختلف مع فكرهم تماما، وأختلف مع حازم صلاح أبو إسماعيل وحينما دعا الشباب إلى النزول فى محمد محمود انسحب هو وتركهم، فكيف أتفق مع هذا الفكر.
وأوضحت إبراهيم، إن أحد قيادات السجن الحربى قال لها إنها وزملاءها سيكرهون اليوم الذى نزلوا فيه لميدان التحرير وقاموا بثورة 25 يناير، وتساءلت إبراهيم لدينا 16 ألف معتقل فى المعتقلات العسكرية.
وأضافت إبراهيم إننا فى مصر نحتاج إلى قلب نظام الحكم لأن هذا النظام لا يعجبنا، فكيف لنا أن يحكمنا نظام اختزل المرأة فى مايوه وبكينى وقمعها بحيث لا تطالب بحريتها وفى نفس الوقت يتم تكريم المرأة إذا عملت راقصة أو مطربة.
وقالت إبراهيم إنها ستختم كلامها فى جملة واحدة" ما يحدث فى مصر دعارة سياسية".

