قال السفير عمر العوكلى نائب المندوب الدائم لليبيا فى الجامعة العربية صباح اليوم الخميس، إن "انتقال رئاسة القمة إلى العراق يدعونا للتفاؤل، فالشعب العراقى بإرثه الحضارى قادر على ترؤس القمة، ونحن نعلق الآمال لتكون بغداد محطة انطلاق لتعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية".
وأضاف العوكلى، إن الظروف التى مرت بها ليبيا حالت دون حدوث أى إنجاز يذكر لرئاسة القمة العربية السابقة، مشيرا إلى أن رأس النظام الليبى السابق حاول منذ البداية تحريف قرارات قمة سرت، ما جعل عدد من القادة يعلنون عدم تعاملهم مع نتائجها.
وأضاف العوكلى أنه رغم عدم وجود إنجازات ملموسة بسبب رئاسة "معمر القذافى" للقمة السابقة فإنها حققت إنجازات مهمة بفعل إرادة الشعوب العربية التى تمثلت بالقضاء على نظام شكل عنصر تعطيل لأى جهد يهدف للتكامل والتضامن بين الدول العربية.
وتوقع أن التحولات الكبرى فى المنطقة العربية ستؤثر إيجابا على مسيرة العمل العربى المشترك، بما يحقق أهداف شعوب المنطقة بمزيد من التنمية والاستقرار والازدهار.
وأشار إلى أنه يلاحظ استمرار الزخم الدولى فى التعاطى والتعاطف مع القضية الفلسطينية، وهذا ما يدعو للتفاؤل فى ازدياد الأمل بإنجاز المصالحة، كما تحدث عن نتائج السياسات الإسرائيلية العدوانية التى تسببت بمنع تقدم على صعيد التسوية فى المنطقة.
وفيما يتعلق بالأوضاع التى تمر بها سوريا، قال نائب المندوب الدائم للجماهيرية الليبية، إن النظام السورى بات معزولا بالداخل والخارج وهذا تحقق بفضل الجهد العربى وما قامت به الجامعة العربية، وهذا الأمر الذى يستدعى من المعارضة توحيد صفوفها.
وأشار إلى أنه على الرغم من انفصال جنوب السودان وعدم تسوية ملف دارفور، إلى أن السودان الشقيق شهد تطورا إيجابيا، داعيا الأمة العربية فى الوقت ذاته إلى بذل المزيد من الجهد لدعم الصومال لما يعانيه من أوضاع إنسانية صعبة.
وعبر العوكلى فى ختام كلمته عن فائق الشكر للجامعة العربية وأمينها العام د.نبيل العربى ونائبه السفير أحمد بن حلى وموظفى الأمانة العامة على مواقفهم المشرفة تجاه الشعب الليبى، وقال إن هذا الموقف سنتذكره دائما.
رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى