بدأ المهرجان عند المجمع الطبى بمعرض مصور لبعض ما يحدث من انتهاكات فى سوريا وشعبها على أيدى بشار وأعوانه، وفى نفس السياق انطلقت مسيرة من أمام المجمع الشرعى ردد المشاركون فيها هتافات معادية للنظام السورى.
وبعد ذلك أجرى طلاب الإخوان المسلمين اتصالا هاتفيا بأحد النشطاء السوريين وهو الناشط كمال سعيد، وبعدها ألقى أحد أعضاء هيئة تدريس بجامعة الأزهر كلمة بسياسة العنف التى يمارسها النظام السورى.




