أعلنت عدة حركات وقوى سياسية، عدم ثقتها فى اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، مُرجعين ذلك إلى أنه تمّ اختيار أعضاء اللجنة بناء على وظائفهم، وليس على مبدأ الكفاءة، بالإضافة للشوائب المؤسفة التى تطول بعض قياداتها مؤكدين خلال اجتماع لهم أمس بالإسماعيلية أن انتخابات الرئاسة المصرية "مهددة" بالتزوير الفج بسبب وجود اللجنة العليا للانتخابات، والمادة 28 من الإعلان الدستورى والتى لا تمكن من الطعن على نتائج الانتخابات.
وأكد الدكتور علاء الدين أحمد المنسق العام لجبهة ثوار مصر أنه تم مخاطبة عدد من مرشحى رئاسة الجمهورية بخصوص تشكيل مجموعة رئاسية ثورية تحتوى على رئيس ونائبين- رجل وسيدة- ومستشاريها، وأن تكون هذه المجموعة بمثابة مؤسسة رئاسية تتبنى أهداف الثورة ويتم اختيارها من بين المرشحين الحاليين وبعد الإعلان عنها يتم دعمها من قبل شباب وأعضاء ائتلافات شباب الثورة والقوى السياسية.
وأشار إلى أن بعض الحركات الثورية وافقت على هذة الخطوات التى تتم تجاه هذا الشأن مؤكدا ضرورة خلق تيار وطنى من أجل اختيار تلك المجموعة "فريق رئاسى" استناداً إلى عدة معايير منها أن تكون تلك الشخصيات مناصرة للثورة، ولم يكن لها صلة بالنظام الفاسد الذى كان قائماً، حيث إن الهدف هو تكوين مؤسسة رئاسية متكاملة وليس مجرد اختيار مرشح رئاسي.
مطالبات بالإسماعيلية لتشكيل مؤسسة رئاسية من القوى السياسية
الثلاثاء، 20 مارس 2012 12:41 م
المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا لانتخابات رئاسة الجمهورية