وأضاف أن قوات الشرطة العسكرية قامت بتأمين الموكب رغم الأعداد الكبيرة، التى وصلت إلى آلاف الأقباط، والتى حضرت لتودع البابا شنودة الثالث، مؤكدا أن الشرطة العسكرية تحت طلب أى مصرى، وأن كل بيت مصرى يستقبل العزاء فى وفاة البابا شنودة وليس الأقباط فقط، مشيرا إلى أن رحيله بين المعدن الأصلى لكل المصريين، وأوضح بدين أن التدافع الذى حدث أمام دير الأنبا بيشوى قبيل دخول جثمان البابا شنودة لدفنه أدى إلى إصابة 5 من فريق الكشافة الخاصة بالكنيسة.
ومن جانبه انتهى الأساقفة وكهنة الكنيسة ورهبان الدير من مراسم دفن جثمان البابا شنودة، بعد أن تم وضعه فى مثواه الأخير داخل الكنيسة الأثرية عقب الصلاة على جثمانه، وقاموا برش زيت الميرون فى كل أنحاء الكنيسة، ووضعوه على المقعد الرخامى، وتم السماح لبعض الأقباط المتواجدين داخل الدير بدخول الكنيسة والتبرك به، وسيتم فتح أبواب الدير لكل الأقباط بدءا من الغد لزيارة الأقباط للكنيسة ومقبرة البابا.










