وأضاف فى بيان له أنه بعد علم الجميع بذلك اتصل به كثير من الضباط الزملاء، وأعلنوا تضامنهم معهما، كما قدم لهم الشكر ولأعضاء النقابة لوقوفهم بجوارهما، والائتلاف العام للأمناء والأفراد لاتصالهم به وإعلانهم تضامنهم معهما.
كما تقدم البنا بالشكر لوزير الداخلية وكبار قيادات الداخلية الذين أحالوه للمحاكمة لمطالبته بحقه الدستورى على هذا القرار الذى قال إنه: "جمع الأحبة حولنا وجعلهم يدا واحدة معنا وشاركونا فى حمل قضية إنشاء نقابة الشرطة وأخيرا وليس بآخر، إذاً لن تكمموا أفواهنا، فنحن نطالب بحقوق ولسنا دعاة فوضى فقد قامت الثورة يوم 25 يناير 2011 ولن تستطيعوا سرقتها منا".
كانت قد أصدرت النقابة بياناً أفادت فيه بأن القيادات فى الداخلية أثبتت بعد القرار بأنهم لا يستطيعون التعامل مع الأزمات الراهنة، وأن الداخلية بها العديد من القيادات الذى يتشرفون بالعمل تحت قيادتهم.
مؤكدين على أنهم تحملوا الكثير من أجل الدفاع عن جهاز الشرطة خلال الفترة الماضية ضد الأبواق الحاقدة والأقلام غير المنصفة، وسجلوا ما تعرضوا له فى تلك الأيام من أزمات عصيبة، وضغوط كثيرة ومحن كثيرة، ويتعرضون لحملة تشويه وكأنهم ليسوا جزءا من كيان وزارة الداخلية، وأنهم بتلك النقابة يحافظون على الحقوق المستقبلية للضباط جميعهم.