من جانبه، قال أحمد عبد المنعم، عضو الحركة وأحد المعتصمين لـ"اليوم السابع"، إنهم مستمرون فى اعتصامهم أمام مقر البرلمان لحين الاستجابة لمطالبهم بالإفراج عن جورج رمزى وأحمد دومة، مضيفاً أنه على الرغم من إعجاب المارة بسلوكيات المعتصمين أمام البرلمان، إلا أن الصورة الذهنية لدى الرأى العام حول الحركة مازالت سيئة، ولذلك فقد قررنا إطلاق حملة "أنا إبريلى"، والتى ستبدأ غداً الأربعاء للعمل على تحسين صورة الحركة أمام الرأى العام، وتوضيح المفاهيم الخاطئة التى تكونت لديهم، من خلال دعواتنا المختلفة خلال الفترة الماضية من المطالبة برحيل العسكر وغيرها من المطالب.
وقبل ساعات من إطلاق حملة "أنا إبريلى" التى دعت إليها حركة شباب 6 إبريل، قام المعتصمون من شباب الحركة أمام مقر مجلس الشعب برسم جداريات على السور الخلفى لمقر المجلس، للتعبير عن مطالبهم فى الإفراج عن جورج رمزى عضو الحركة والناشط السياسى أحمد دومة.





