أثارت صحيفة دايلى تليجراف التساؤلات حول مدى قرب العلاقة بين دافيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى وريبيكا بروكس رئيسة التحرير السابقة لجريدة نيوز أوف ذا وورلد التى أغلقت فى يوليو الماضى على خليفية تورط محرريها فى عمليات تنصت على هواتف مصادر الأخبار الصحفية، ودفع رشاوى لرجال الشرطة من أجل الحصول على المعلومات.
وذلك بعدما كشف أحد مساعدو رئيس الوزراء أنه من المحتمل أن يكون قد انضم كاميرون لرئيسة التحرير فى ركوب الخيل بمزرعتها، وتحديدا ربما يكون قد امتطى أحد الخيول المتقاعدة التى كانت تابعة لجهاز الشرطة فى لندن، والتى أعارها الجهاز إلى بروكس لمدة عامين للبقاء بمرزعتها فى كوتسوودز من 2008 وحتى 2010 قبل أن يتم إعادتها إلى الشرطة.
وأضاف مساعد كاميرون، أنه ليس متأكدا تماما إذا ما كان رئيسه قد أمتطى رايزا –حصان الشرطة- تحديدا، لأن كاميرون امتطى عدة خيول بالمزرعة التى تملكها بروكس، على حد قوله.
وكان كاميرون قد اعترف من قبل أنه انضم لزوج بروكس، صديق المدرسة القديم والذى يصادف أنه أحد جيرانه، فى ركوب الخيل، حيث نفى فى تصريحات للقناة الإخبارية الخامسة أن يكون قد امتطى هذا الحصان تحديدا، وخاصة بعد توليه منصب رئيس الوزراء.
وكانت دايلى تليجراف قد نشرت من قبل أن الحصان (رايزا) كانت قد تمت إعارته عام 2008 بعد مناقشات دارت مع ديك فيدورشيو رئيس العلاقات العامة بشرطة المتروبوليتان.
وصرح أمس عضو حزب العمال توم واتسون بأن الحصان رايزا يشكل تهديدا بأن يكون رمزا للصداقة التى تربط بين الأطراف الرئيسية المتورطة فى قضية فضيحة التنصت الهاتفى، مضيفا "هذا الحصان يصبح الآن رمزا لتلك الفضيحة، ويكشف مدى قرب السياسيين من الإعلاميين ذوى التأثير".
الحصان "رايزا" رمز للعلاقة بين السلطة والإعلام فى بريطانيا
الجمعة، 02 مارس 2012 02:42 م
دافيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى