أسبانيا تحذر من استبدال زيادة العقوبات بالغزو العسكرى لسوريا

الجمعة، 02 مارس 2012 06:00 م
أسبانيا تحذر من استبدال زيادة العقوبات بالغزو العسكرى لسوريا بشار الاسد

كتبت فاطمة شوقى
حذر وزير الخارجية الأسبانى خوسيه مانويل جارسيا مارجالو من أن يكون "الغزو العسكرى" لسوريا هو الخيار الأفضل لوقف العنف الذى يتبعه نظام بشار الأسد ضد المدنيين، حيث إن هذه هى الطريقة الوحيدة لوضع حد للقمع.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع فى سوريا لا يحتمل الصمت أكثر من ذلك، خاصة أن التدهور الأمنى أدى لإغلاق فرنسا سفارتها فى دمشق بعد قيام كل من المملكة المتحدة وسويسرا بإغلاق سفاراتهم وسحب دبلوماسييهم من البلد.

وأوضح مارجالو أن المجتمع الدولى أمامه خياران أولهما زيادة الضغط وزيادة العقوبات المفروضة على البلاد لتحجيم قوة بشار وإجبار بشار على التنحى، فضلا عن الدعوة لتكوين حكومة ائتلاف وطنى لعقد الانتخابات.

وحذر مارجلو من أن يصبح الغزو العسكرى بديلا للعقوبات، متسائلا عن حقيقة الرغبة فى وجود تدخل عسكرى فى سوريا.

واعترف مارجلو بأن ما حدث فى سوريا من ثورة وما قام به بشار الأسد ضد شعبه كانت بمثابة مفاجأة كبيرة"..
وأشار إلى أن بشار الأسد أخذ طريقا عكسيا للطريق الذى بدأه والده حافظ الأسد، الذى كان يبدو أنه رجل لطيف وكان يفهم ضرورة انفتاح النظام ومن الواضح أن بشار لا يستطيع القيام بما قام به والده".

وقال مارجلو إنه "على الرغم من قرارات كل من فرنسا وبريطانيا وسويسرا بإغلاق سفاراتهم فى دمشق بسبب التدهور الأمنى إلا أننا أبقينا السفارة مفتوحة ليكون هناك قنوات اتصالات مع جميع الأطراف فى سوريا، على الرغم من هذا من الممكن أن يشكل خطرا على الموظفين والدبلوماسيين فى سفارتنا، ولكن فى حال تدهور الحالة الأمنية أكثر من ذلك فإنه سيتم سحب جميع الدبلوماسيين".



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة