
وكان فى استقبال المحافظ القس شنودة جبرة، راعى كنيسة العذراء، والراهب بيجمى الأنبا بولا راعى كنيسة الشهيدين.

وأكد محافظ مطروح أن رحيل البابا يعد خسارة كبيرة للمصريين لأنه كان يعيش ومصر فى قلبه ومات وهو فى قلوب المصريين جميعا بمسلميها وأقباطها، لأنه كان رجلا حكيما وطنياً محبا لبلاده ووصف الحدث بأنه جلل.

وأوضح المحافظ أن البابا كان قيمة وطنية ودينية وظاهرة فريدة لن تتكرر لما كان يتمتع به لأنه كان إنسانا وطنيا خالصا حتى النخاع.
ومن ناحية أخرى توافد المواطنون على كنيسة السيدة العذراء وكنيسة الشهيدين منذ الصباح الباكر لتقديم واجب العزاء فى وفاة البابا شنوة الثالث.